قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
إليك أبا الأشبال سارت مطيتي
1إِلَيكَ أَبا الأَشبالِ سارَت مَطِيَّتيتُباري حَراجيجاً تَبورُ ضُفورُها
2تَلاقَت عُراها فَوقَ لازِقَةِ الذُرىإِلَيكَ لَها رَوحاتُها وَبُكورُها
3تُقاتِلُ بِالأَفواهِ عَنها رِكابُناإِذا ما خَلَت لِلواقِعاتِ ظُهورُها
4تَرى كُلَّ حَرجوجٍ تَخِرُّ نِعالُهاإِذا خَلفَ كورِ الرَحلِ أُردِفَ كورُها
5إِلى أَسَدٍ سارَت بِرَحلي وَخاطَرَتعَوادِيَ مِن غُلبٍ يَكادُ زَئيرُها
6تَصَدَّعُ مِنهُ الأَرضُ وَهيَ صَحيحَةٌإِذا سَمِعَتهُ أَو تَقَلَّعَ قورُها
7وَكُنتُ إِذا جاءَ البَريدُ سَأَلتُهُعَلى دَهَشٍ وَالنَفسُ يَخشى ضَميرُها
8حَوادِثَ أَخشى أَن يَمَسَّكَ بَعضُهاإِذا التِركُ لاقى المُسلِمينَ مُغيرُها
9وَأَنتَ اِمرُؤٌ في الناسِ ما مِن قَبيلَةٍتُحالِفُها إِلّا يَعِزُّ نَصيرُها