الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

إليها بالأماني الكبار

أحمد محرم·العصر الحديث·17 بيتًا
1إِلَيها بِالأَمانِيِّ الكِبارِوَبِالمَجدِ المُؤَثَّلِ وَالفَخارِ
2وَبِالبَرَكاتِ وَالخَيراتِ طُرّاًتَكونُ بِحَيثُ كُنتَ مِنَ الدِيارِ
3إِلى مِصرَ الَّتي ذابَت حَنيناًإِلَيكَ وَشَفَّها طولُ الأُوارِ
4مَكانُكَ في البِلادِ وَفي ذَويهامَكانُ الرِيِّ في المُهجِ الحِرارِ
5رَحَلتَ تَصونُ مِصرَ مِنَ العَواديوَتَمنَعُ ما ولِيتَ مِنَ الذِمارِ
6تُحَلِّقُ صاعِداً بِجَناحِ عَزمٍيَجِلُّ عَنِ المُحَلَّقِ وَالمَطارِ
7تُجَشِّمُهُ المَناقِبُ يَبتَنيهامُنيفاتِ الذُرى فَوقَ الدَراري
8كَأَنَّ مَضاءَهُ قَدَرٌ مُتاحٌيَسُدُّ عَلى العِدى سُبُلَ الفِرارِ
9رَأَت مِنكَ المُلوكُ فَتى خُطوبٍيُدافِعُهُنَّ بِالهِمَمِ الكِبارِ
10طَلَعَت بيلدزٍ فَأَطَلَّ نورٌعَلى نورٍ هُنالِكَ مُستَطارِ
11جَلَستَ إِلى اليَمينِ فَكُنتَ يُمناًوَقَد جَلَسَ الصُدورُ إِلى اليَسارِ
12لَدى أَسَدٍ مِنَ الخُلَفاءِ ضارٍتهابُ عَرينَهُ الأُسدُ الضَواري
13أَخافَ الحادِثاتِ فَما تَراهاتَبيتُ عَلى أَمانٍ أَو قَرارِ
14سَيَشكُرُهُ الخَليفَةُ حُسنَ رَأيٍتَبَلَّجَ منك عَن حُسنِ اِختِيارِ
15وَتِلكَ وُفودُها جاءَتكَ تبديمن الشوق المبرِّح ما تواري
16وفودٌ أقبلت مِن كُلِّ فَجٍّتَموجُ كَأَنَّها لُجَحُ البِحارِ
17سَلِمتَ وَصادَفتَ خَيراً وَيُمناًرِكابُكَ في رَواحٍ وَاِبتِكارِ
العصر الحديثالوافرقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد محرم
البحر
الوافر