قصيدة · البسيط · دينية

العيد أنتم إذا ما النجح حالفكم

أحمد زكي أبو شادي·العصر الحديث·18 بيتًا
1العيد أنتمُ إذا ما النُّجحُ حالفكموالعيدُ أنتم بإخلاصٍ وإيمان
2صُمتم فكانت حياةُ الصومِ تجربةًبِراً بدينِ وأخلاقٍ وأوطانِ
3واليومَ هنأكم عيدٌ وبارككمكما يباركُ غرَساً طابَ بُستاني
4العيدُ جذلانُ إذ أضحت أخَّوتكمتُزهَى بكم بعد أتراحٍ وأشجانِ
5والعيدُ نشوانُ من دينٍ يوحدكمكشعلةِ الحبِّ تسقىِ كلَّ روحاني
6صُمتم عن السوءِ والأحقادِ في زمنٍطاشت عقولٌ وُهدِّدنا بِعدوانِ
7مُرتلينَ من الآياتِ أَحكمهامجداً لفكرٍ وإنصافاً لإنسانِ
8صُمتم مثالَ المساواةِ التي نُشدَتوما تزال لأزمانٍ وأزمان
9وجاءَ إفطارُكم معنىً لنصرِتكموجاءَ تعييدكم تتويجَ إحسان
10بوركتِ يا أممَ الاسلامِ من أُممٍلا تعرف الشِّركَ في حقٍ ودّيانِ
11ولا بمبدئها في الحكم صامدةًكأنّما هو دينٌ عندها ثاني
12هذا كتابُكِ عَدلُ لا مثيلَ لهوذاك عهُدكِ يأبى كل طُغيانِ
13وذاك تاريخكِ الفوّاحُ من سِيرٍبالعلمِ والحلمِ سارت سيرَ رُكبان
14مصادُرالوحي بعدَ الوحىِ باقيةٌرؤىً ولحناً وألواناً لِفنانش
15ومنبعُ الأدبِ العالي لعارفهومَطلعُ العلم للرّاجي لِعرَفان
16من ذا يبُّز تراثاً ليس جَوَهرهُمِلكاً لِعصرٍ ولا مُلكاً لِسلطانِ
17صُونيهِ صُونيهِ عَمَّن هدّوا أُمماًبِخَتلهم أو بعدوانٍ ونيرانِ
18واستقبلى العيدَ في حُرِّيةٍ سبغتشَتَّانَ ما بينَ أحرارٍ وُعبدَانِ