قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
ألوت بأهل اللوى المهرية النجب
1ألوت بأهلِ اللوى المهريةُ النجبُفالحيُّ لا أَمَمٌ منَّا ولا كَثَبُ
2لا عُذْرَ للعينِ إنْ هَبَّتْ يمانيةٌولم يبلَّ نجادي ماؤُها السَّرِب
3نوىً شطونٌ وجيرانٌ نَشدْتُهُمعهدَ الجوار على بُعْدٍ فما قربوا
4رأوا دماءً هُريقتْ يومَ بينهمُفأنكروها وهم يدرون ما السبب
5أستودعُ الله أقماراً على إضَمٍتُنازِعُ الحليَ في لبَّاتِها الشُّهُبُ
6ناديتُها بمغاني الجِزْعِ منْ كثَبٍحُيّيتِ أيتها الأغصانُ والكُثُب
7يا لائميَّ غداةَ البينِ لومُكمالنارِ قلبي على شَحْطِ النوى حَصَب
8إنَّ اللياليَ والأيامَ أجدر بالتأنيبِ ممَّن أطالت ظُلمَةُ النُّوَب
9أشكو من الدهرِ أنياباً مُذَرَّبْةًوبين فكيَّ هذا المِقْوَلُ الذَّرِب
10تَغُضُّ منِّيَ فوا عجباًلروضةٍ غَضَّ منها النَّوْرُ والعُشُب
11ليعلمنَّ زماني أيَّ مُنْقَلَبٍإذا لقيت بني داودَ يَنْقَلِبُ
12قومٌ لها شُفَراتٌ من عزائمهمحدُّ السيوفِ المواضي عندها لُعَبُ
13إذا احتَبَوا فالجبالُ الشمُّ راسخةٌوإن حَبَوا فالغمامُ الجَوْدُ مُنْسَكِبُ
14كم صرَّفَ الجيشَ منهم قادةٌ فُهُمٌوأحرزَ المجدَ منهم سادةٌ نُجُبُ
15سائلْ بهمْ كلَ عَرَّاصٍ ومنصلتٍتُخْبِرْكَ بالمأثُراتِ السُّمْرُ والقُضُبُ
16أبناءَ حميرَ إنْ أمسى عليّكمُبدراً لكم فلأنتم حوله شُهُبُ
17المرسلُ السمرَ أشطاناً أسنتهادِلاؤُنا وقلوبُ الفيلقِ القُلُب
18والطاعنُ الخيلَ حتى الخيلُ قائلةٌيا ليْتَ أعوجَ لم يُخْلَق له عقِب
19نَدْبٌ خلعتُ عليه كلَّ مُعْلَمَةٍمن المدائح وَشَّى بُرْدَها الأدب
20لو أُنْشِدَتْ بعكاظٍ والقبائل قدنَصَّتْ مآثرَها الأشعارُ والخطب
21أَقرَّ يعربُ بالسَّبْقِ المبينِ لهاوأَجْمَعَ الرأيَ في تفضيلها العرب