الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · هجاء

ألطيمة حبست بكاظمة

مهيار الديلمي·العصر العباسي·76 بيتًا
1ألطيمةٌ حُبستْ بكاظمةٍأم أنتِ زرتِ رحالَنا وهْنا
2شُعْثٌ بك ادّكروا نعيمَهمُومروّعون أزرتِهم أمْنا
3حطّوا فكلُّ حوِيّة نَمطٌولكلّ خدٍّ ساعدٌ يُثنَى
4أحفيتِ غيرَ ضنينةٍ بهمُولقد يكون سماحُكِ الضَّنّا
5يا مطبقا عينيه حين رأىضوءاً فخال البرقَ معتنّا
6اِفتح جفونَك إنّ زائرناحسَر القناعَ وأبرزَ السِّنّا
7أعلى البعاد وأنتِ عاتبةٌتَطوينَ سهلا وحدَكَ الحَزْنا
8وهبي الجفاءَ تَركتِه كرمافعلام يترك دِينُك الجُبنا
9ما زلتِ للأضداد جامعةًحتى جمعتِ الجَورَ والحُسْنَى
10شتانَ صدُّكِ بين أظهرِنابمِنىً ووصلُكِ في لوى الدَّهنْا
11يا ليلةً للبدرِ مِنَّتُهاوالشمسِ لو قد أبطأتْ عنّا
12كان افتراقُهما تجمعُّناحتى إذا اجتمعا تفرَّقنا
13بتنا على الدَّهناء نشربُ منثمداءَ يأكل جَدْبُها مِنَّا
14وعلى مِنىً أبياتُ طاهرةٍبالخصبِ تَقرِي الشّهدَ والسَّمْنا
15لمياءُ ما للخمر خالطَهامسكٌ بغير رُضابها معنى
16سبتِ القلوب ففي أناملهادَمُها يُرينَك إنه الحِنّا
17واحتدَّ لحظاها وقامتهاأفأنتِ علّمتِ القنا الطعنا
18أخشى الأراقمَ أن أُسمِّيَهافأقولُ موضعَ زينبٍ لُبْنَى
19ولقد أرى والعينُ ناسيةٌربعاً برامةَ يذكر الحَزْنا
20كنَّا به عامَ الهوى جَذَعٌأيّامَ لا شيءٌ كما كنّا
21مغنَى الشبابِ وكان من جسديأخْذُ البلى من ذلك المغنَى
22طللٌ تنكَّر بعد معرفةٍوبكى الحمامُ به كما غنَّى
23نفَرَتْ تَجنَّبُهُ رواحلُنافكأن إنسَك بُدِّلوا جِنّا
24كنّا نعوجُ مسلِّمين بهفاليومَ سلَّمنا وما عُجنا
25أفتنكرين وأنتِ قاصيةٌصبّاً رعَى لكِ رعيَةَ الأدنى
26إن زار دارك عن مراقبةٍحَيَّا وإن هو لم يزر حَنَّا
27وخفيّة الأعلامِ مهملةبلهاء ينكِرُ ضَبُّها المَكْنا
28لم يفترعْها خُفُّ يعمَلةٍأنهبتُ وجنتَها يدَ الوجنا
29في ذمّة البيضاء قد ثقُلتْوقعا وخفَّتْ في يدي وزنا
30كالبقلة استبقَى الزمانُ بهافي غمدها دون الذي أفنَى
31خرساء تكتُم جَرسَها فإذاطَنَّتْ بمفرَق هامةٍ طنَّا
32يستاق أُخرَى الرأسِ قائمُهاويغورُ فيه يظنُّه الجفنا
33وعميمة مَرَتِ السماءُ لهاأخلافَ مرضِعةٍ بها تَغْنَى
34تمشي عليها الرِّجلُ ثابتةًمما يلاحِمُ غصنُها الغصنا
35جمّت فطالت ما ابتغت ومضتعُرْضا فخلتُ نباتَها تبنا
36تمضِي الحجورُ بها تصاهِلُهامنها شخوصٌ تُحسب الحُصْنا
37من دونها الحيُّ الحُلُول حَمَواعنها فما تُرعَى ولا تُجنَى
38منعوا بأطراف القنا لُدْناًمن عشبها المتهدِّلَ اللَّدنا
39أطعمتُها إبلى يرود بهاراعٍ بوسم عِلاطهِ يُعنَى
40وأخ لبثت على خلائقهوأجزتُها صُرَحاء أو هُجْنا
41مِرآته وجهي إذا صفِرتْيده ولَقْوته إذا استَغنى
42ألقاه باردةً جوارحُهُوفؤاده متوهِّجٌ ضِغْنا
43يُبدي المودةَ لي ويُغضبهفضلي عليه فيظهر الشَّحْنا
44داريتُه وصبَرت أنظرُهأن يستعيدَ ببيعتي الغَبْنا
45اِقرعْ ظنابيبَ القطيعةِ ليفلَتقرعَنْ من بعديَ السِّنّا
46لولا ابنُ أيوب لما ولَدتْأمُّ الوفاء على التمامِ ابْنا
47لم يبقَ من تُثنَى عليه يدٌعَقْدا ولكن جاء مستثنَى
48قد كنتُ فردا لا أليق أخازمنا فصرتُ بودّه مَثنَى
49أُثنِي على الدنيا بما وهبتلي منه ما أحلَى وما أهنا
50وسواه قد عاركتُ خلَّتهعَرك المُنَقَّب جنبُه يُهنَا
51نَغِلا أُلفِّقُه كأنَّ يديرقَعتْ على أخلاقه شَنَّا
52وقلبتُ هذا الناسَ أوجُهَهُمظَهراً وسِرَّ قلوبِهم بطنَا
53فوجدتُه أوفاهُمُ بندىًكفًّاً وأغضَى عن أذىً جفنا
54وأحبَّهم نشرا لمنقبَةٍوأشدَّهم لغميزةٍ دفنا
55لله منه وللصفاء أخٌعَقَلَ الزمانُ به وقد جُنّا
56بمحمَّدٍ فُتلتْ قُوَى أمليورَعين آمالي وأُسمنَّا
57الراكب العُليا على تَرَفٍفيه يروض ظُهورَها الخُشْنا
58تعِبا وراءَ المجد يجمعهما شُلَّ من هنّا ومن هنّا
59عشِق الكمالَ فما تبيتُ لهعينٌ على هِجرانه وسنَى
60إن قال صدَّقه الفعالُ وإنأعطى على إقلاله أسنَى
61لا تعلَقُ الفحشاءُ ما اجتهدتمن ثوبه ذيلا ولا رُدْنا
62متقبلٌ في المجد سالفةًسَنَّت له العَلياءَ فاستَنّا
63فكأنه لطلابِ غايتهِفي الفضل أغلقَ دونها رهْنا
64شَجَّتْ أناملُه بنافذةٍفي الصحف طبَّق لفظُها المعنى
65فضّاحة الفُصحاء ما قنِعتلبيانها أن تفضَح اللُّكنا
66وجدَ التقدّمَ والسلاحَ بهايوم النزال ولم يجد قِرنا
67رجعَتْ على الأعقاب ناكصةًنوبٌ جعلتُك دونها حِصنا
68ووجدتُ ودَّك واستقامتَهبَرْداً عليه أضالعي تُحنى
69حمّلتَني للرِّفد أقبلهُولقد تراه نزاهتي أقنى
70وحملتُ لطفَك بي على عُنُقٍخَوَّارةٍ أن تحمِل المَنّا
71فلتجزيَنَّك كلُّ سائرةٍتسَع البلادَ وتُظْلع البُدْنا
72خرّاجةٍ من كلّ مشكلةٍولَّاجةٍ لا تسأل الإذنا
73من كلّ بيتٍ في بيوتكُمُعَجُزٌ له لا تخذُلُ المتْنا
74تُروَى وليس تُرَى فسامعُهاللصوتِ تحسُد عينُه الأُذْنا
75موسومة بكُمُ غرائبُهافلو استُعِرنَ لقد تعرَّفنا
76وأسيءُ ظنَّا وهي محسنةٌلا كالمسيء ويُحسنُ الظنَّا
العصر العباسيالكاملهجاء
الشاعر
م
مهيار الديلمي
البحر
الكامل