الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · قصيدة عامة

ألصيد لهو الملوك من قدم

خليل مطران·العصر الحديث·20 بيتًا
1أَلصَّيْدُ لَهْوُ المُلُوكِ مِنْ قِدَمِوَالنُّجُبُ النَّابِهِينَ فِي الأُمَمِ
2رِيَاضَةٌ جَمَّةٌ مَنَافِعُهَاسِلْماً وَحَرْباً لِلْحَاذِقِ الفَهِمِ
3مُزِيلَةٌ لِلْهُمُومِ بَاعِثَةٌمِنَ الرُّكُودِ المُذِيلَ لِلْهِمَمِ
4تُهَيءُ المَرْءَ فِي تَنَزُّهِهِلِيأْخُذَ العَيْشَ أَخْذَ مُغْتَنِمِ
5هَلْ مِثْلُ وَجْهِ الصَّبَاحِ مُبْتَسِماًيُرِيهِ لِلدَّهْرِ وَجْهُ مُبْتَسِمِ
6أَيُّ انْشِرَاحٍ لِلصَّدْرِ فِي نَقْلٍبَيْنَ الرُّبَى وَالنُّجُوعِ وَالأَجَمِ
7وَفِي اجْتِلاءِ الفَتَى مَحَاسِنَهَاإِنْ يَنْطَلِقْ هَادِيّاً وَإِنْ يَهِمِ
8وَفِي تَقَفِّيهِ مَا يُطَارِدُهُوَفِي تَوقِّيهِ زَلَّةِ القَدَمِ
9وَفِي رَمْيَاتِهِ يُوَزِّعُهَامِنْ غَيْرِ ضَنٍّ بِهَا وَلا نَدَمِ
10فُتْيَانَ مِصْرَ لقْتَدُوا بِسَيِّدِكُمْذِي البَأْسِ فِي حِينِهِ وَذِي الكَرمِ
11فِي عِزَّةِ المُلْكِ غَيرَ أَنَّ بِهِلِكُلِّ حَالٍ نَشَاطِ مُعْتَزِمِ
12تَقْتَسِمُ الصَّالِحَاتُ يَقْظَتُهُلِلْخَيْرِ وَالرَّأْيِ غَيْرَ مُقْتَسِمِ
13فَارُوقُ أَهْدَى لَكُمُفَلا تَظَلُّوا عَاشِينَ فِي الظُّلْمِ
14تَشَدَّدُوا لا تَرَهَّلُوا وَخُذُوابِمَا تُحِب العُلَى مِنَ الشِّيمِ
15لِلصَّيْدِ مَغْزَى جَدٍّ وَلَيْسَ سُدىًمَا فِيهِ مَعْنَى الإِبَاءِ وَالشَّمَمِ
16أَحَلَّهُ اللهُ فِي مَوَاسِمِهِوَلَيْسَ كُلُّ الشُّهُورِ بِالحُرُمِ
17يَا ابنَ زَمَانٍ شَهَدْتَ عَنْ كَثَبٍفِيهِ أَشَدَّ الحُرُوبِ وَالأَزُمِ
18رَخَاوَةُ العَيْشِ لَيْسَ يَعْقَبُهَافِي الجِسْمِ غَيْرُ الفُتورِ وَالسَّقَمِ
19إِنْ لَمْ تَكُنْ مُحْكَمَ الرِّمَايَةِ لاتَنْجُ طَوِيلاً مِنْ بَغْيِ مُحْتَكِمِ
20لَقَدْ بَدَا مَا تَخَافُ صَوْلَتَهُفَارْمِ وَإِلاَّ رُمِيتَ مِنْ أُمَمِ
العصر الحديثالمنسرحقصيدة عامة
الشاعر
خ
خليل مطران
البحر
المنسرح