قصيدة · الكامل

الشَــيــبُ نَــبَّهــَ ذا النُهــى فَـتَـنَـبَّهـا

أبو اسحاق الألبيري·المغرب والأندلس·16 بيتًا
1الشَــيــبُ نَــبَّهــَ ذا النُهــى فَـتَـنَـبَّهـاوَنَهى الجُهولَ فَما اِستَفاقَ وَلا اِنتَهى
2بَــل زادَ نَــفــســي رَغــبَــةً فَـتَهـافَـتَـتتَـبـغـي اللُهـى وَكَـأَن بِهـا بَينَ اللَها
3فَــإِلى مَــتــى أَلهــو وَأَفـرَحُ بِـالمُـنـىوَالشَــيــخُ أَقـبَـحُ مـا يَـكـونُ إِذا لَهـا
4مــا حُــســنُهُ إِلّا التُــقـى لا أَن يُـرىصَـــبّـــاً بِـــأَلحـــاظِ الجَــآذِرِ وَالمَهــا
5أَنّــي يُــقــاتِــلُ وَهُــوَ مَـفـلولُ الظُـبـاكــابــي الجَـوادِ إِذا اِسـتَـقَـلَّ تَـأَوَّهـا
6مَـــحَـــقَ الزَمـــانُ هِـــلالَهُ فَــكَــأَنَّمــاأَبــقــى لَهُ مِــنــهُ عَــلى قَــدرِ السُهــا
7فَــغَــدا حَــسـيـراً يَـشـتَهـي أَن يَـشـتَهـيوَلَكَـم جَـرى طَـلقَ الجَـمـوحِ كَـما اِشتَهى
8إِن أَنَّ أَوّاهٌ وَأَجـــهَـــشَ فـــي البُـــكــالِذُنـــوبِهِ ضَـــحِـــكَ الظَـــلومُ وَقَهــقَهــا
9لَيـــسَ تُـــنَهـــنِهُهُ العَـــظــاتُ وَمِــثــلُهُفـــي سِـــنِّهــِ قَــد آنَ أَن يَــتَــنَهــنَهــا
10فَــقَــدَ اللَداتِ وَزادَ غَــيّــاً بَــعــدَهُــمهَـــلّا تَـــيَــقَّظــَ بَــعــدَهُــم وَتَــنَــبَّهــا
11يـــا وَيـــحَهُ مــا بــالُهُ لا يَــنــتَهــيعَــن غَــيِّهـِ وَالعُـمـرُ مِـنـهُ قَـد اِنـتَهـى
12قَـد كـانَ مِـن شِـيَـمـي الدَهـا فَـتَـرَكـتُهُعِــلمــاً بِــأَنَّ مِـنَ الدَهـا تَـركُ الدَهـا
13وَلَو أَنَّنــــي أَرضــــى الدَنـــاءَةَ خُـــطَّةًلَوَدَدتُ أَنّـــي كُـــنــتُ أَحــمَــقَ أَبــلَهــا
14فَـلَقَـد رَأَيـتُ البُـلهَ قَد بَلَغوا المَدىوَتَــجــاوَزوهُ وَاِزدَرَوا بِــأُولي النُهــى
15مَــن لَيـسَ يَـسـعـى فـي الخَـلاصِ لِنَـفـسِهِكــانَــت سِــعــايَــتُهُ عَــلَيــهـا لا لَهـا
16إِنَّ الذُنــوبَ بِــتَــوبَــةٍ تُــمــحــى كَـمـايَـمـحـو سُـجـودُ السَهـوِ غَـفـلَةَ مَـن سَهـا