1الشكرُ يجدر أن يُمثَّل عيدافرحاً بأحلام الجدودِ جديدا
2وبكلِّ إرثٍ لا يُجِّررُ ذيلهُزَهواً ولكن يستقل مزيدا
3يُحصىِ لنا النِّعم الجسام وإن تكنمنا ويفرض حَقَّها التمجيدا
4حُرِّيةُ الإنسانِ في إيمانهوُشعورِه لا يائساً رعديدا
5يمشى على الخوفِ الأثيمِ مُظفراًوالعوزِ يهتفُ للحياةِ سَعيدا
6كل الصعابِ حيالهُ ما جاوزتشوكاً لزهرٍ يَستعُّز نَضيدا
7يا أمنَّا الأرض العزيزةَ طاوليكُلَّ الكواكب وامرِحي تعييدا
8لن يسقطَ الإنسانُ من عليائِهفالسَّيرُ كان على الجبالِ وئيدا
9يكفيكِ في هذى الربوعِ سُمُّوهُكبدايةٍ حتى يسير مديدا
10وطنٌ تضمَّخَ بالمبادئ والمنىوالنبلِ حتى قد يُعدَّ فريدا
11وتُطل منه التضحياتُ شواهداًتُومي فتعلنُ رائداً وشهيدا
12العيدُ ليسَ له خصيصاً وحدهُولو أنَّ في الدنيا وَغىً وعبيداً
13ما كان عن نقدِ النظامِ مُبَّرألكنه مَثلٌ سما وأجيدا
14مَثلُ الحكومةِ من صميمِ الشعب لمتَعرف سِوَاهُ مُسوداً معدودا
15وطنٌ حبتهُ يدُ العناية كلَّ مايَهوى فآثرَ أن يفىِ ويَجودا
16ببنيهِ بر وبالشعوبِ جميعهالو مكنَّتهُ ولو جزتَهُ جحودا
17أهلاً بيومِ الشكرِ يغمرنُا رضىًحتى الفقيرُ أَعزَّ فيه العيدا
18رَّقت بشاشته كأنَّ بيومهرَقَصَ الربيعُ مُمازحاً غرّيدا
19ساوى الفقيرُ به الغنىَّ طلاقةًوالغيمُ رقرقَ في الدموعِ قصيدا
20هي فرحةٌ عمَّت ومظهرُ نعمةٍشَملت فلم نرَ سيداً ومسودا
21لم يُحصِ أنفاساً عليه مُسلَّطٌيوماً ولا هو سامه تحديدا
22فُرصُ الحياةِ أمامهَ موفورةٌوتكافأت كالنورِ فاضَ وَحيدا
23أهلاً بيومِ الشكر من نعمائِهنَهبُ الحياةَ ولاءنا المعدودا
24نَهبُ الحياةَ عواطفاً ومساعياًحتى يُحس جميعنا التعييدا
25ونُبادلُ الأنخابَ بين موائدٍحملت لعرفانِ الجميلِ شُهودا
26وصلاتُنا البرُّ العميمُ وحُّظناحُّظ الجميع نَزيدُهُ تجديدا
27أهلاً به للناس مظهرَ رحمةٍووفاءَ أفئدةٍ أبينَ جُمودا
28أهلاً به عُنوان كلِّ كريمةٍتذرُ المناحَةَ في الوجود نشيدا