الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل

الشَـعـب والوَطـن الحَـبيبُ

جميل صدقي الزهاوي·العصر العثماني·30 بيتًا
1الشَـعـب والوَطـن الحَـبيبُيَـسـتَـصـرِخـان ولا تـجـيـبُ
2مـرض الحَـبـيـب وَخـشـيَـتـيهــي أن تــلم بــه شـعـوب
3الداء أعـضـل فـي المـريض وَلا يــداويــه طَــبـيـب
4يـا وجـه لَيـلى كـنت وضاءً فــمــا هَــذا الشــحــوب
5المــوت فـي شـرخ الشـبـاب لمــن يــعـالجـه رَهـيـب
6يــا ريــح رفــقـاً فـالَّذيتــلويــنــه غــصــن رطـيـب
7بـكـت العـيـون دمـا وقـبل بـكـائهـا بـكت القلوب
8المــوت عــيــن يـشـرب الأفـراد مـنـهـا وَالشـعـوب
9مــا إِن أُبـالي بـعـد مَـوتي الشمس تطلع أَو تغيب
10إِن الألى غـصـبوا الحقوق أمــامـهـم يـوم عـصـيـب
11وَلَقَــد أثــاروا فــتــنــةكـالنـار تـتـلف ما تصيب
12أذمــم بــهــا مـن فـتـنـةهـوجـاء يـمـقتها اللَبيب
13قَــد أنـكَـروا نـيـرانـهـاحـتـى بـدا مـنها اللهيب
14يــا حــق مـالك فـي سـكـون الليـل مـضـطـرباً تلوب
15يــا حــق لا تــجـزع كـلانــا فـي مـواطـنـه غـريـب
16أمــا الغَــريــب فـللغَـريبِ بــدار غـربـتـه نـسـيـب
17وَلَعَــلَّ مــن قــد بـانَ عَـنأوطــانــه يــومــاً يــؤوب
18أَنـا لا بَـعـيـد عـنـك ياوطـنـي العَزيز وَلا قَريب
19لِلَّه مـــا قـــاســى بــمــوطـنـه مـن الحـيف الأديب
20لطــــمـــتـــه كـــف قـــذْرةوَكــذاك تـقـتـرف الذنـوب
21مــا ضــره مــن لطــمــهــالو أنــهــا كــف خــضــيــب
22وَلَقَــد أحــاول أن أَتــوب مـن القَـريض ولا أتوب
23وَلَقَــد ركــبــت عــبــابــهعـمـراً فَـمـا نفع الركوب
24قـد خـلت فـيـه مـحـاسـنـاًوإذا مــحــاســنــه عـيـوب
25مـــا إن رأَيـــت مــوقــراًكـالشـيـخ كـلله المـشـيب
26فـي وجـهـه غـضباً على الأيــام إذ كــذبــت قـطـوب
27وَله بـــمـــســتــنّ الطَــريق لحــاجــة فــيــه دَبـيـب
28يَــمــشــي إِلى غــايــاتــهحــذراً فـتـقـذفـه الدروب
29لا تــتــبــعــنَّ الظــن إِننَ الظــن أكــثــره كــذوب
30دَع مـا يـريبك في الأمور إلى الَّذي هُوَ لا يريب
العصر العثمانيالكامل
الشاعر
ج
جميل صدقي الزهاوي
البحر
الكامل