الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

السعد يجعل ذري الدبى نعما

أبو العلاء المعري·العصر العباسي·18 بيتًا
1السَعدُ يَجعَلُ ذَرِّيَّ الدَبى نِعَماًوَالنَحسُ يُهلِكُ ما لِلمَرءِ مِن أَمَرِ
2وَالخَمرُ تَخميرُ عُقلٍ فَاِجفُ ضارِبَةًترمي الحِجا في ضَراءِ الوِردِ وَالخَمَرِ
3يُعَلِّلُ الحَيُّ نَفساً غَيرَ باقِيَةٍحَتّى يُقَصِّرَ عَنهُ اللَيلَ بِالسَمَرِ
4لا يُعجِبَنَّكَ في جُنحِ الدُجى قَمَرٌفَإِنَّ عُقبى مُحاقٍ غايَةُ القَمَرِ
5وَالدَهرُ أَنسى بَني بَكرٍ بُجُيرَهُمُوَسَوفَ يُنسي قُرَيشاً غَدرَةَ الشَمِرِ
6وَلا تَروقَنَّكَ الأَغصانُ مائِدَةًفَإِنَّما تُحمَدُ الأَشجارُ بِالثَمَرِ
7عَجِبتُ لِلظَبيِ مَنسوباً إِلى أَسَدٍوَلِلمَهاةِ الَّتي تُعزى إِلى النَمِرِ
8في عالَمٍ غَيرَةُ الحَمراءِ عادَتُهُموَلَيسَ تُعرَفُ فيهِمُ غَيرَةُ الحُمُرِ
9وَحَجَّ كَلمِيَ بَعضُ الناسِ مُعتَمِراًفَهَل أُلامُ عَلى حَجٍّ وَمُعتَمَرِ
10وَمُضمَراتِ أُمورٍ زادَهُنَّ سَناًإِضمارُهُنَّ وَتَجري الخَيلُ بِالضُمُرِ
11خَلَّدتُهُنَّ بِسِجنِ السِرِّ مِن خَلَدٍسَوداؤُهُ مِن أَعادي البيضِ في الخُمُرِ
12لَمّا تَوَلّى يَزيدُ الأَمرَ هانَ علىمَعاشِرٍ كَونُهُ مِن قَبلُ في عُمَرِ
13تَخافُ قُمرَ اللَيالي وَهيَ باهِشَةٌإِلى الأَنامِ بِأَيدي غالَةٍ قُمُرِ
14نَعوذُ بِاللَهِ مِن مُلكٍ نُشَبِّهُهُغَيماً أَراقَ مَتى لا يُمرَ لا يَمِرِ
15وَلِلمَقاديرِ أَحكامٌ إِذا وَقَعَتبِالهَضبِ مارَ أَو اللُجِّيِّ لَم يَمُرِ
16صارَ الكِتابُ مَزاميرَ الغُواةِ لَهُمبِهِ أَغانِيُّ في حاميمَ وَالزُمَرِ
17صَلَّوا بِهِ ثُمَّ صَلّوا في مَظالِمِهِممِثلَ السُيوفِ عَلى المُستَأنِسِ القُمُرِ
18قَد خانَتِ الَبَعلَ أُنثى تَستَجيشُ لَهُبِهَمزَةٍ وَهوَ غَيثٌ جِدُّ مُنهَمِرِ
العصر العباسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
أ
أبو العلاء المعري
البحر
البسيط