الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · مدح

السعد جندك والقضاء دليل

لسان الدين بن الخطيب·العصر المملوكي·42 بيتًا
1السَّعْدُ جُنْدُكَ وَالْقَضَاءُ دَلِيلُوَاللهُ بِالنَّصْرِ الْعَزِيِز كَفِيلُ
2فَإذَا هَمَمْتَ بَلَغْتَ كُلَّ مُمَنَّعٍوَإذَا رَأَيْتَ الرَّأَيَ لَيْسَ يَفيِلُ
3شهِدَتْ لَكَ الْعَلْيَاءُ أَنَّك رَبَّهاوَالِّدينُ أَنَّكَ سَيْفهُ الْمسْلُولُ
4وَالْجُودُ أَنَّكَ غَيْثُهُ الْهَامِي الْحَيَاهَذَا وَكُلَّ شَاهِدٌ مَقْبُولُ
5والْحَقّ يُغْنِي عَنْ شَهَادَةِ شاَهِدٍأَنَّى يُرَامُ عَلَى الصَّبَاحِ دَلِيلُ
6فَمِن اسْتَجَارَ عُلاَكَ عَزَّ جِوارُهُوَعَزِيزُ قَوْمٍ لَمْ يُطِعْكَ ذَلِيلُ
7وَإذَا تَوخَّيْتَ السَياسَة فِي الْوَرَىيَوْماً فَمَا للِعَدْلِ عَنْكَ عُدُولُ
8وَإذا جَنَبْتَ الْمُقْرَبَاتِ إلَى الْعِدَىسِيَّانِ عِنْدَكَ فَرْسَخٌ أَوْ مِيلُ
9وَلَوِ اسْتَعَنْتَ الدَّهْرَ وَاسْتَنْجَدْتَهُلَبَدَتْ لأمْرِكَ طَاعَةٌ وَقَبُولُ
10وَأَتَى وَمِنْ قِطَعِ الظَّلاَمِ مَوَاكِبٌوَمِنَ الصَّبَاحِ أسِنَّةٌ وَنُصُولُ
11أزْمَعْتَ فِي اللهِ الْجِهَادَ وَطَالَمَاأرْضَى الإلاَهَ جِهَادُكَ الْمَقْبُولُ
12وَأَنِفْتَ للِدِّينِ الْحَنِيفِ وَأَهْلِهِمِنْ أَنْ يَطِيحَ نَجِيعُهُ الْمَطْلُولُ
13وَقَدَحْتَ زَنْدَ عَزِيمَةٍ نَصْرِيَّةٍتَرَكَتْ دَيَارَ الْكُفْرِ وَهْيَ طُلُولُ
14وَسَلَكْتَ للِتَّقْوَى سَبِيلاً سَنَّهَاعَلَمُ الْمُلُوكِ أَبُوكَ إسْمَاعِيلَُ
15وَرَجَعْتَ وَالنَّصْرُ الْعَزِيزُ مُصَاحِبٌلَكَ وَالْمَلاَئِكَةُ الْكِرَامُ قَبِيلُ
16فِي عَسْكَرٍ لَجِبٍ كَأَنَّ جُمُوعَهُفَوْق الْوِهَادِ إِذَا زَحَفْنَ سُيُولُ
17كَالْبَحْرِ إِلاَّ أَنَّهُنَّ كَتَائِبٌوَالرِّيحِ إِلاَّ أَنَّهُنَّ خُيُولُ
18والْبَرْقِ إِلاَّ أَنَّهُنَّ أَسِنَّةٌوَالرَّعْدِ إِلاَّ أَنَّهُنَّ طُبُولُ
19فَبِكُلِّ بَحْرٍ رَايَةٌ مَنْشُورَةٌوَبِكُلِّ غَوْرٍ مقْنَبٌ وَرَعِيلُ
20كَانَ افْتتَاحُ بَنِي بَشِيرٍ مَبْدَأًسَبَبُ الْبِشَارَةِ بَعْدَهُ مَوْصُولُ
21سُرَّتْ بِمَوْقِعِهِ وَإِنَّهُنَبَأٌ عَلَى سَمْعِ الْعَدُوِّ ثَقِيلُ
22ثُمَّ ارْتَقَيْتَ ثَنِيَّةَ الثَّغْر الَّتِيهِيَ للِضَّلاَلِ مُعَرَّسٌ وَمَقِيلُ
23وَرَمَيْتَهَا بِعَزِيمَةٍ نَصْرِيَّةٍكَادَتْ لَهَا شُمّ الْهِضَابِ تَزُولُ
24خَوْدٌ تَجَلَّتْ فِي مِنَصَّةِ شَاهِقٍمُخْتَالَةً إِكْلِيلُهُا الإكْلِيلُ
25وَمَصَامِ عِزًّ للنُّجُومِ مُزَاحِمٍمَا لاِسْتِبَاحةِ مَا حَوَاهُ سَبِيلُ
26سَامِي الذَّرَى مُتَمَنِّعٍ أَرْكَانُهُيَرْتَدَّ عَنْهُ الطَّرْفُ وَهْوَ ذَلُولُ
27أَصْمَيْتَ ثُغْرَتَهَا بِسَهْمِ عَزِيمَةٍتَذَرُ الأبِيَّ الصَّعْبَ وَهْوَ ذَلُولُ
28دَارَتْ عَلَى مُتَدَبِّرِيهَا قَهْوَةٌلِلْحَتْفِ مُترَعَةُ الْكُؤوسِ شَمُولُ
29ثُمَّ انْثَنَيْتَ وَبِالرِّمَاحِ تَقَصَّدٌمِمَّا غَزَوْتَ ولِلسَّيُوفِ فُلُولُ
30وَتَرَكْتَ سُحْبَ النَّقْعِ فِي آفَاقِهَاتَسْمُو وَأنْهَارُ السَّيُوفِ تَسِيلُ
31لاَ يَغْرُرَنَّ الرَّومَ فِي إِمْلاَئِهَاقَدَرٌ فأَيَّامُ الْحُرُوبِ تَدُولُ
32وَالْعَزْمُ وَارٍ فِي الْحَفِيظَةِ زَنْدُهُوَالرَّأَيُ مَشحُوذُ الْغَرِار صَقِيلُ
33وَلَو انَّهُمْ مَلأَوا الْبَسِيطَةَ كَثْرَةًإِنَّ الْكَثِيرَ مَعَ الضَّلاَلِ قَلِيلُ
34وَإِذَا امْرُؤَ جَعَلَ الصَّلِيبَ نَصِيرهُدُونَ الإِلاَهِ فَإِنَّهُ مَخْذُولُ
35مَنْ مِثْلُ يُوسُفَ فِي الْمُلُوكِ إِذَا غَدَتْتُزْهَى بِفَضْلِ قَدِيمِهَا وَتَصُولُ
36طَلْقُ الْمُحَياَّ والْخُطُوبُ عَوابِسٌهَامِي الأَنَامِلِ وَالْغَمَامُ بَخِيلُ
37بَدْرٌ وَلاَ غَيْرَ الْكَتِيبَةِ هَالَةٌلَيْثٌ وَلاَ غَيْرَ الأَسِنَّةِ غيِلُ
38مِنْ أُسْرَةٍ سَعْدِيةٍ نَصْرِيَّةٍأَثْنَى عَلَيْهَا اللهُ والتَّنْزِيلُ
39للهِ مِنْ فَتْحٍ جَلِيلٍ قَدْرُهُيَنْمِيهِ جَدٌ فِي الْمُلُوكِ جَلِيلُ
40دَيْنٌ عَلَى الزَّمَنِ ابْتَدَرْتَ قَضَاءَهُسَهْلُ الْمَرَامِ وَإِنَّهُ لَبَخِيلُ
41لَبِسَتْ بِكَ الأيَّامُ زُخْرُفَ حُسْنِهَاوَزَهَا عَلَى الأَجْيَالِ هَذَا الْجِيلُ
42فَاهْنَأَ بِمَوْصُولِ الْفُتُوحِ فإِنَّمَاهِيَ سُنَّةٌ مَا إِنْ لَهَا تَبْدِيلُ
العصر المملوكيالكاملمدح
الشاعر
ل
لسان الدين بن الخطيب
البحر
الكامل