الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

الرياض

عبد الولي الشميرى·العصر الحديث·21 بيتًا
1عَهْدٌ جَديدٌ وشَوقٌ ما لهُ حَدُّإلى الرّياضِ الّتي يَزْهُو بها المَجْدُ
2أَحُجُّ أطلالَ مَنْ حَبُّوا ومَنْ عَشِقُواوليس بيني وبين المُنْحَنَى بُعْدُ
3والحُبُّ لا يَعْرِفُ العُشَّاقُ ما صَنَعَتْيداهُ، والحُبُّ لا غَيٌّ ولا رَشَدُ
4يَهِيمُ قَلبُكَ في نَجْدٍ وساكِنِهِاللهُ يَرْحَمُ مَن قالَ: الهوى نَجْدُ
5أَتَيْتُ أَحْمِلُ أَشلاءً مُبَعْثَرَةًمِنَ القَصائدِ أفنى صَبْرَها الوَجْدُ
6أشكو إلى نَجْدِ مِنْ حُبٍّ ومِنْ وَلَهٍوالفارسُ الحُرُّ في شَرْعِ الهَوى عَبْدُ
7أهذهِ نَجْدُ يا صَحْبِي الَّتي خَلُدَتْعَبْرَ الزَّمانِ لها في صَدْرِهِ نَهْدُ
8فأينَ كُثْبانُها اللَّاتي شُغِفْتُ بها؟وأين خَيْمَةُ جَندولِ الهوى (دَعْدُ)
9أرى، ولكن أرى أبراجَ شامخةًأعناقُها في خمارِ السُّحْبِ تَمْتَدُّ
10مآذنًا وقِبابًا للهُدَى رُفِعَتْما يُغْمد البَرْقُ إلَّا قَهْقَهَ الرَّعدُ
11والرَّمْلُ أَصبحَ بُستانًا ومُنْتَجَعًاوالبِيدُ فاتِنَةٌ فُستانُها الوَرْدُ
12هذي الرِّياضُ التي لاثَتْ عَمائِمَهازُرْقُ السَّحائِبِ غَنَّى شِعْرَها الرَّنْدُ
13ما لِلرِّياضِ وما لي والعِتابُ علىقلبي الّذي لِلزَّمانِ الجَدْبِ يَرْتَدُّ
14ذِكرى الزَّمانِ الّذي وَلَّى وفي يَدِهِسَيْفٌ مِنَ الصَّمْتِ بَتَّارٌ لَهُ حَدُّ
15نَوعٌ مِنَ الهَزْلِ عَصْرُ النِّفْطِ يَفْضَحُهُوالهَزْلُ في حُكْمِ أَعرافِ الهَوَى جِدُّ
16دَعْنِي أُحَدِّثُ عَن يَومي وما صَنَعَتْبِيَ الجميلاتُ، والأَلْحاظُ، والخَدُّ
17الصَّادِقاتُ إذا هَدَّدْنَنِي رَهَبًاالكاذِباتُ إذا ما حانَ لي وَعْدُ
18وعن مَحاسِنِ هذا المِهْرَجانِ ولاتَسَلْ، فكم زانَ هذا المُلْتَقَى وُدُّ
19مِن صَفْوَةِ الصَّفْوَةِ العَلْياءِ مَنْزِلَةًضُيوفُهُ مِنْ لآلِي آدمٍ عِقْدُ
20كم شاعرٍ في قِبابِ الشَّمْسِ هامَتُهُوعالِمٍ ثَوْبُهُ الإخلاصُ والزُّهْدُ
21باسْمِي وباسمِ الوفودِ الغُرِّ أَشْكُرُهُمْوالفَضْلُ للهِ والإنعامُ والحَمْدُ
العصر الحديثالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ع
عبد الولي الشميرى
البحر
البسيط