1الروحُ تَنأى فَلا يُدرى بِمَوضِعِهاوَفي التُرابِ لَعَمري يُرفَتُ الجَسَدُ
2وَقَد عَلِمنا بِأَنّا في عَواقِبِناإِلى الزَوالِ فَفيمَ الضَغنُ وَالحَسَدُ
3وَالجيدُ يَنعَمُ أَو يُشقى وَيَدرُكُهُريبُ المَنونِ فَلا عِقدٌ وَلا مَسَدُ
4يُصادِفُ الظَبِيُ وَاِبنُ الظَبيِ قاضِيَةًمِن حَتفِهِ وَكَذاكَ الشِبلُ وَالأَسَدُ
5وَنَحنُ في عالَمٍ صيغَت أَوائِلُهُعَلى الفَسادِ فَغَيٌّ قَولُنا فَسَدوا
6تَنَفَّقوا بِالخَنى وَالجَهلِ إِذ نَفَقواعِندَ السِفاهِ وَهُم عِندَ الحِجى كُسُدُ