الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

الراحل

أسامه محمد زامل·العصر الحديث·24 بيتًا
1أيا سيداً دون الأنام عشقناهُويا منكباً دون النجوم تبعناهُ
2وسرنا وراءه مجلِّينَ مسْعاهُوعن منتهى مسيرنا ما سألناهُ
3وكان المطاعَ بيننا يوم حُزناهُوما كان في الأيّام يوم عصيناهُ
4أيا أجملَ المرويّ فيما رويْناهُويا أجملَ الأبيات فيما نظمناهُ
5كما الحبّ جئتَ والحياةُ بيمناهُوليستْ أمانينا سوى غيضِ دنياهُ
6كما الحلْم جئت باعثاً في صدورِناجُموحاً به نعيدُ إسماً أضعناهُ
7وعشناك حبّاً ونسينا بأنّ كلل حبٍّ مهاجرٌ وتخلدُ ذكراهُ
8وعشناك حلْماً ونسينا نواحناصبيحة كلّ حلُم قد رأيناهُ
9أتيت جميلا ساحراً قد عشقناهُفزاد جمالاً بك حتى عبدناهُ
10وزدْتَ فأهديت التواضع معناهُوجدْتَ فعلّمت التنافس مغزاهُ
11كما الحبّ إذْ تحيي قلوبا تقحّلتْبداء المشيب بعد عمرٍ طويناهُ
12وتفلحُ في إغراء مجد نسيناهُبنا عدّ كم قبلك كنّا رجوْناهُ
13فنعزو الفلاح في سهوٍّ لغيركوتُنسى كحالِ كلّ حلوٍ ملكناهُ
14نسيناك سهوا ونسينا بأن كلل حبٍّ إذا أغفل يوماً فقدناهُ
15فغبْتَ مليكاً وقهْرت عدوّكَوخلّفت فينا ألماً ما أِلفناهُ
16كثيرٌ علينا أيّها العمر ما جريفكم ظلّ منك كي يعودَ فنلقاهُ
17وإنْ مدّك الله فكيف بعودهوحين أتى في المرّتينِ ظلمناهُ
18وهل ظلّ في العين كفاءُ دموعهِفيصفحَ حبٌّ ليتنا ما عرفناهُ
19على رسْلها الحياة ما بالها أظننُها بمجيء الغدِ نمحو وننساهُ
20ألا تبطيءُ السيرَ قليلاً فنأنسَبما ظلّ من عطرِ هوىً ما سلوناهُ
21عزيزٌ علينا كلّ أمسٍ عبرناهُوكلّ غدٍ أمسٌ إذا ما ظفِرناهُ
22ولكنّ أمساً جادَ بالحب نهواهُفليت غداً ينيبُ أمساً فنحياهُ
23رحيمٌ بنا يا ربّ ما كان غيرُناليملأ كأسنا بمرٍّ شربناهُ
24فكأساً وهَبْتنا لخيرٍ فلا أدَمْتها إنْ ملأناها بظلمٍ عهدناهُ
العصر الحديثالطويلقصيدة عامة
الشاعر
أ
أسامه محمد زامل
البحر
الطويل