الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · السريع · قصيدة عامة

النسيان

أسامه محمد زامل·العصر الحديث·26 بيتًا
1ما عُدْتُ أهواكِ ولا عدْتُ أهوى مَوْطِنا فيهِ الهوى قاتلِيْ
2ما عدْتُ أنساكِ لكي أذكرَما كانَ من حبٍّ وما كنتِ لِيْ
3فالحبُّ في النسْيانِ كالقلبِ فيالانسانِ والحياة في الوابلِ
4فإن قضى أو غابَ ثانيهُماكان الفناءُ مبلغَ الأوّلِ
5وإنّ موتَ الأوّلِ حُجّة ُثانيهما في الغيبةِ الأطولِ
6قد أطبق النسْيانُ يوماً عليْكِ جفنَهُ وصار كالمنزلِ
7ثم جريْتِ كالدّمِ في السُّباتييْنِ والأبْهر والأكحلِ
8فسِلتِ في دمْعي وأَقْطرْتِ منجِلْدي وكنتِ رجْفَ أناملِي
9حتّى أُذيبتْ بالهوى مُهْجتيفبَانَ في قوْلي وشمَائِلي
10فأنْبتَ الحبُّ الذي كنْتهِورداً عَلىْ جِسْمي وفي داخِلي
11فكيفَ لا أنسى وقدْ كنتِ منني الروحَ وما تحْملُ أرجُلِي
12والمرء منّا انّما يذْكرُكلّ غريبٍ عابرٍ راحلِ
13لكنّه يَنسى ولا يذكرُإلّا قليلا قاطني الداخلِ
14إنِّي عجبتُ من هوى مُهْجتيمِنْ صبْرهِ في مِحْنتي الأثقلِ
15كيف استطاعَ السيرَوالغدرُ ضاربٌ عن اليمينِ والشمْألِ
16كيف استطاعَ العيشَ وأنتِ بالجوارِ في رُوْحي تتجولِي
17حتّى أراهُ ربُّهُ أنّكِالدُّنيا بحالٍ لم يتبدَّلِ
18فعجّلَ النسيانُ ولم يُطلْ:أمْرانِ بلا ثالثٍ فاقبلِيْ
19والأرضُ لي والبيتُ لي والسّماء لي وإنّي لستُ براحلِ
20فالخير كلّ الخير لكِ وليأنْ تقبلي بالمرِّ أو ترحلِيْ
21والمرُّ إنّما حياة بلانسيانِ ما أمَرَّ ليائلِيْ
22أيا من استوْطنَ مَجْرى دميفكنتِ ليْ كالجُرحِ في الأكْحلِ
23دنيايَ أنتِ فاذْهبي الانَ ومهْما دَعَوْتكِ فلا تُقبِليْ
24إنّي سألتُ اللهَ أنْ يغفرَفما عداك أنتِ لا ذنبَ لِيْ
25يا ربّ قدْ سلَّمت بأنّنيفي الخلقِ ما كنتُ سوى جاهلِ
26جهِلتها عمْري فلا حزْنَ وأمّا بكَ أنتَ فلمْ أجهلِ
العصر الحديثالسريعقصيدة عامة
الشاعر
أ
أسامه محمد زامل
البحر
السريع