الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

النجح تحت خطا المهرية النجب

الأبيوردي·العصر الأندلسي·16 بيتًا
1النُّجْحُ تَحْتَ خُطا المَهْرِيَّةِ النُّجُبِوَالعِزُّ فَوْقَ ظُبا الهِنْدِيَّةِ القُضُبِ
2وَالعَزْمُ يُوقِظُ داعِي الحَزْمِ نائِمهُوَهَل تَدورُ الرَّحَى إلا على القُطُبِ
3فَما الثَّواءُ بِأَرْضٍ لِلْمُقيم بِهاإِلى الهُوَيْنى حَنينُ الوُلَّهِ السُّلُبِ
4أَقْذَى الزَّمانُ بِها شِرْبي وَرَنَّقَهُماذا تُريدُ اللَّيالي مِنْ فَتىً غُرُبِ
5مَتى أُرَوِّي غَليلَ السُّمْرِ مِنْ ثُغَرٍيَمِدْنَ فيهنَّ كَالأشْطانِ فِي القُلُبِ
6فَهُنَّ أَزْوَيْنَ إِبْلي وَالمِياهُ دَمٌوَقَدْ تَوَشَّحَتِ الغُدْرانُ بِالعُشُبِ
7أُزْهَى بِنَفْسي وَإِنْ أَصْبَحْتُ في مُضَرٍأَلْوي على العِزِّ مِنْ بَيْتي قُوى الطنُبِ
8فَالعُودُ مِنْ حَطَبٍ لولا رَوائِحُهُوَالنَّخْلُ تُكْرَمُ لِلأَثْمار لا العُسُبِ
9وَقَدْ جَعَلْتُ مَرادَ الطَّرَفِ غَيْر مَهاًيَهْزُزْنَ في المَشْي أَغْصانَاً على كُثُبِ
10إِنَّ العُيونَ عَنِ العَلْياءِ نابِيَةٌوَمَسْرَحُ العَيْنِ مِنّي مَسْبَحُ الشُّهُبِ
11هِيَ الّتي لا تَزالُ الدَّهْرَ ناظِرَةًإِلى عُلاً وَلِسُؤَّالٍ وفي كُتُبُ
12وَقَدْ شَكَتْ فَشَفاهَا اللهُ وَارْتَجَعتْلَحْظاً أَحَدَّ مِنَ المَأْثُورَةِ الرُّسُبِ
13وَالشَّمْسُ تَرْنو بِعَيْنٍ لا يُغَيِّضُ مِنْأَنْوارِها ما يُوارِيها مِنَ السُّحُبِ
14وَالمَشْرَفِيّةُ لا تَنْبو مَضارِبُهافيها المَضاءُ وَإِن رُدَّتْ إِلى القُرُبِ
15فَأَصْبحَ المَجْدُ مَسْروراً بِعافِيةٍأُلاعِبُ الظِّلَّ في أَثْوابِها القُشُبِ
16وَأَشْرَقَ الدَّهْرُ حَتّى خِلْتُ صَفْحَتَهُتُقَدُّ مِنْ وَجَناتِ الخُرَّدِ العُرُبِ
العصر الأندلسيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
البسيط