1النُجْحُ سُؤْلي فإن ألوى به قدرٌفاليأسُ سُؤْلي وتَرْحاً للمواعيدِ
2يا حبّذا ظلُّ خالٍ غير مُطْمِعَةٍأو صوْبُ تلك المبَاريق المواعيدِ
3لَفَوْتُ ما أمَّلته النفسُ أرفقُ بيمن حَيْرَةٍ بين تقريب وتبعيدِ
4أصبحت في مأتم من سوء رأيكُمُوالناس في عُرُسٍ منكم وفي عيدِ