الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

ألمت ودوني رامة فكثيبها

الأبيوردي·العصر الأندلسي·32 بيتًا
1ألَمَّتْ ودوني رامَةٌ فكَثيبُهاينُمُّ على مَسْرى البَخيلَةِ طِيبُها
2وفَوقَ الغُرَيْرِيّاتِ أعْناقُ فِتْيَةٍيَشُدُّ طُلاها بالرِّحالِ دُؤوبُها
3وأنّى اهْتَدَتْ والليلُ داجٍ ودونَهاحُزونُ البِطاحِ منْ مِنىً وسُهوبُها
4وزارَتْ فَتىً نِضْوَ السِّفارِ تَطاوَحَتْبهِ نُوَبٌ تَطْغى عليهِ خُطوبُها
5وما راقَبَتْها عُصبَةٌ عامِريّةٌتُزَرُّ على أُسْدِ العَرينِ جُيوبُها
6فإنّ نَسيمَ العَنْبَرِ الوَرْدِ إنْ سَرَتْإلينا ووَسْواسُ الحُليِّ رَقيبُها
7وللهِ عَيْنٌ تَمْتَري دَمْعَها النّوىونَفْسٌ يُعَنّيها الهَوى ويُذيبُها
8وكُنتُ إذا الأيْكِيّةُ الوُرْقُ غرّدَتْأخَذْتُ بأحْناءِ الضّلوعِ أُجيبُها
9وإنْ خَطَرَتْ وَهْناً صَباً مَشرِقيّةٌعلى كَبِدِي هاجَ الغَرامَ هُبوبُها
10وإني لأسْتَنْشي الرّياحَ فربّماتَجيءُ برَيّا أمِّ عَمْروٍ جَنوبُها
11وأنْشَقُ منها نَفْحَةً غَضَويّةًولي عَبراتٌ ما تَجفُّ غُروبُها
12أُعَلِّلُ نَفْساً بالعِراقِ مريضةًولكنْ بأكْنافِ الحِجازِ طَبيبُها
13فهل علِمَتْ بنتُ الحُوَيْرِثِ أنّنيمُقيمٌ على العَهْدِ الذي لا يَريبُها
14ومُخْلِسةٌ منْ رَوْعَةِ البَيْنِ لِمّتيأقَبْلَ الثّلاثينَ اسْتَنارَ مَشيبُها
15وما نَهْنَهَتْني دونَها خَشيَةُ الرّدىوهَلْ هيَ إلا مُهْجَةٌ وشَعوبُها
16ولا خِفْتُ أن يَستَغويَ البيدُ ناظِريفإني إذا ما اغْبَرّتِ الأرضُ ذِيبُها
17وبيضٍ أُرَويّها دَماً عِندَ مأزِقٍبهِ تَشهَدُ الهَيجاءُ أني شَبيبُها
18وشِعْرٍ كنَوّارِ الرِّياضِ أقولُهُإذا الكَلِماتُ العُورُ قامَ خَطيبُها
19أُنيرُ وأُسْدي مَجْدَ أرْوَعَ باسِمٍعلى حِينِ يَلوي بالوجُوهِ قُطوبُها
20تَصوبُ بكفّيْهِ شَآبيبُ نائِلٍإذا السّنواتُ الشُّهْبُ مارَ ضَريبُها
21ويَخْلُفُ أنواءَ الرّبيعِ إذا كساسَنامَ الحمى بُرْدَيْ عَديمٍ نُضوبُها
22أخو هِمَمٍ مَشْغوفَةٍ بمَكارِمٍيَروحُ إِلى غاياتِهنَّ عَزيبُها
23ويَقْصُرُ عنها المَدْحُ حتى كأنّناإذا نَحنُ أثْنَيْنا عليها نَعيبُها
24أطَلَّ على الأكْفاءِ تَغْلي صُدورُهُمْعلى حَسَدٍ تَفترُّ عنهُ نُدوبُها
25وصاغَتْ لهُ في كلِّ قَلبٍ مَحبّةًيَدٌ بالأيادي ثَرّةٌ تَسْتَثيبُها
26ولوْ أضْمَرَتْ فيهِ العَداوَةَ أنْفُسٌلحدّثَ عن أسرارِهِنَّ قُلوبُها
27إليكَ أبا حَسّانَ أُزْجي رَكائِباًلَها مِنْ رِحابِ الأكْرَمينَ خَصيبُها
28ويُطْرِبُها الحادي بمَدْحِكَ مَوْهِناًفتَخْدي وقد مَسَّ المَراخِي لُغوبُها
29ولولاكَ لم أطْرُقْ أحاوِصَ عامِرٍولا نَبَحَتْني في كُلَيْبٍ كَليبُها
30فيمَّمْتُ أخْوالي هِلالَ بنَ عامِرٍواغِرْبَةُ الحَيَّيْنِ شاجٍ نعيبُها
31أؤَمِّلُ أن ألقى الخُطوبَ فتَنْثَنينَوابيَ عن شِلْوي لَدَيْهِمْ نُيوبُها
32فمَعْذِرَةُ الأيامِ مَقْبولَةٌ بِهِمْومَغْفورَةٌ للنّائِباتِ ذُنوبُها
العصر الأندلسيالطويلقصيدة عامة
الشاعر
ا
الأبيوردي
البحر
الطويل