الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح · هجاء

المرء مستأثر بما ملكا

ابو العتاهية·العصر العباسي·17 بيتًا
1المَرءُ مُستَأثِرٌ بِما مَلَكاوَمَن تَعامى عَن قَدرِهِ هَلَكا
2مَن لَم يُصِب مِن دُنياهُ آخِرَةًفَلَيسَ مِنها بِمُدرِكٍ دَرَكا
3لِلمَرءِ ما قَدَّمَت يَداهُ مِنَ الفَضلِ وَلِلوارِثينَ ما تَرَكا
4يا سَكرَةَ المَوتِ قَد نَصَبتِ لِهَذا الخَلقِ في كُلِّ مَسلَكٍ شَرَكا
5يا سَكرَةَ المَوتِ أَنتِ واقِفَةٌلِلمَرءِ في أَيِّ آيَةٍ سَلَكا
6أُخَيَّ إِنَّ الخُطوبَ مُرصَدَةٌبِالمَوتِ لا بُدَّ مِنهُ لي وَلَكا
7ما عُذرُ مَن لَم تَنَم تَجارِبُهُوَحَنَّكَتهُ الأُمورُ فَاِحتَنَكا
8خُضتَ المُنى ثُمَّ صِرتَ بَعدُ إِلىمَولاكَ في وَحلِهِنَّ مُرتَبَكا
9ما أَعجَبَ المَوتَ ثُمَّ أَعجَبُ مِنهُ مُؤمِنٌ موقِنٌ بِهِ ضَحِكا
10حَقُّ لِأَهلِ القُبورِ مِن ثِقَتيأَن حَنَّ قَلبي إِلَيهِمُ وَبَكى
11الحَمدُ لِلَّهِ حَيثُما زَرَعَ الخَيرَ اِمرُؤٌ طابَ زَرعُهُ وَزَكا
12لا تَجتَني الطَيِّباتِ يَوماً مِنَ الغَرسِ يَدٌ كانَ غَرسُها الحَسَكا
13إِنَّ المَنايا لَتَخبِطَنَّ فَلاتُبقينَ لا سوقَةً وَلا مَلِكا
14الحَمدُ لِلَّهِ لا شَريكَ لَهُحاشا لَهُ أَن يَكونَ مُشتَرِكا
15الحَمدُ لِلخالِقِ الَّذي حَرَّكَ الساكِنَ مِنّا وَسَكَّنَ الحَرِكا
16وَقامَتِ الأَرضُ وَالسَماءُ بِهِوَما دَحى مِنهُما وَما سَمَكا
17وَقَلَّبَ اللَيلَ وَالنَهارَ وَصَببَ الرِزقَ صَبّاً وَدَبَّرَ الفَلَكا
العصر العباسيالمنسرحهجاء
الشاعر
ا
ابو العتاهية
البحر
المنسرح