الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · قصيدة عامة

المقاوم

أسامه محمد زامل·العصر الحديث·28 بيتًا
1أهيبُ بنفسِي أنْ تكفَّ أذاهافإنَّ مقالَها يزيدُ شَقاها
2فليس يُزيِّنُ المديحُ مكارماًولا خرَقَتْ به النفوسُ مداها
3ولكنّني في الأربعينَ أراهاوقد أوقدَ الظلمُ بأرضِ حِماها
4فخفتُ شقاءَها بغيْر جريرةٍعدا أنّني كنعانُ تحتَ رِداها
5فأقسمْتُ بالأقصى وما حَوْلهُ لأرْفعنَّ كِنانَها فيبدو سَناها
6فلا ينظمُ الشعرُ بغيْرِ فعالِهاولا يحْلفُ امرؤٌ بغيرِ ضِياها
7وإنّي عجبْتُ من فطيمٍ يخالُ نفسَه ملكاً قالَ ببيعِ رُباها
8ألمْ يعلمِ الفطيمُ أنّي أديمُهاوصاحُبها أقفو المنونَ فِداها؟
9ولا خال أنّها على العهدِ لم تزلْفترْقُبُني في صبحِها ومسَاها
10وما علمَ الفطيمُ أنّي لأجْلِهاألِفْتُ الميادينَ وشقّ الجباها!
11وأنّي زمانُ ال(لا) أقضُّ مضاجعَ النـ(نعمْ) في زمانِها وألجمُ فاها
12وأنّي حفيدُ الجوعِ والصّبرُ لي أبٌوأمِّي الشّقاءُ والخليقُ كِساها
13وأنّي الأسيرُ والجريحُ المحاصرُبنارٍ حقودٍ ما رهبتُ لظاها
14تُحاصرُ منّي جسدي وأُحاصرُبها روحَ من تسْكُنُهُ وصَلاها
15وأنّي الحسينُ ما ارتوت كربلاءُ مندمي وفلسطينُ يئنُّ ثراها
16فمِنْ رحمِها أولدُ كلّ صبيحةٍوأُردىْ فأسقي أرْضَها دمَ طهَ
17وأنّ أخاً ليْ في العراق وفي دمشقَ نقتسمُ الموتَ لقاءَ بقاها
18فلا الجُوعُ يفنيني ولا الموتُ والحياةُ تعشقني عشقَ الفتاةِ صباها
19وأنّي العليمُ الأعلمُ المتعلِّمُ المعلِّمُ ذوالعلمِ الذي لا يُضاهى
20وأنّي العزيزُ ذوالإباء الكريمُ ذوالعطاءِ الذي عنِ الصغائرِ ناهَ
21وفي ملْمحي ترى المسيحَ محمّداوذاتَ الأمينِ كالمسيح تراها
22وما كنتُ يوماً عابداً لحجارةٍودونَ الكريمِ ما عبدتُ إلَها
23ورثتُ خليلاً وحكيمَاً وياسرَاًوسعداً وياسينَاً.. ليوثُ وَغاها
24ومن قبل جمجوماً وزيراً وعبدَ قادرٍ وفؤاداً ..هم نجوم سماها
25فسَلْ من تحبُّ من بنيهمْ أما إذاذُكِرْتُ تلعثمَ وضلَّ وتاهَ !
26وحين فلسطينُ تنادي يزغردُالفؤادُ فمَنْ غيْري يجيبُ ندَاها
27فإنْ مِتُّ عدْتُ ذرّةً في ترابِهاوإنْ عشْتُ عدْتُ لأبوسَ يديْها
28هي الروح منّي لا أكون بلاهايراقُ دمي لِقاء صَوْن دِماها
العصر الحديثالطويلقصيدة عامة
الشاعر
أ
أسامه محمد زامل
البحر
الطويل