الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الكامل · قصيدة عامة

المجد كبر بالسرور وهللا

عمر الأنسي·العصر الحديث·40 بيتًا
1المَجد كبَّر بِالسُرور وَهَلَّلالِبُزوغ شَمس العزّ مِن فلك العُلى
2وَرِياض أَفئدة العَوالم جادَهاغَيث الهَناء فَأَينَعَت بَعد البلى
3وَمَراتب الشَرَف الرَفيع تَأَهّبتلِلقاءِ مَن بِلقائِهِ اِبتَهج الملا
4شَمس الوِزارة مَن بِطَلعَتِهِ أَرىلَيلَ الخُطوب عَن القُلوب قَد اِنجَلى
5عَجَباً لِشَمسٍ أَشرَقَت لَيلاً فَمابَلَغت لِرُؤيَتِها العُيون تَوصّلا
6ظمئت لمرآها النَواظر بَعدَماوَردت مِن الحَمد المَسامِع منهلا
7حَتّى إِذا لاحَ الصَباح تَظاهَرَتأَنوارُها تَتلو الهَناء مرَتّلا
8يا حَبَّذا ذاكَ الثَناء وَحَبَّذاهَذا البَهاء كِلاهُما نور على
9فَاِعجب لِبَحر فَوقَ بَحر قَد طَمىيا مَن رَأى بَحراً عَلى بَحرٍ عَلا
10غَيثٌ سَقى ربعَ السَواحل رَحمَةًفَنَما وَأَخصَب بَعدَما قَد أَمحَلا
11لَيث حمى عزَّ المَناصب بَعدَماقامَت تَحوم حِماه راتِعَة الفَلا
12طودٌ بَناهُ اللَه مِن حلم وَمنحَزم فَأَعلى ذرويته وَأَنبلا
13وَمِن الجَلال بَنى عَلَيهِ سُرادقاًتَدع القُلوب مَهابَةً أَن تذهلا
14وَمِن العِناية حازَ سَطوة قادرٍلَو هَزَّ ساعدها الجِبالَ لَزَلزَلا
15أسدٌ تَذلّ لَهُ الأُسود مَهابةوَتَرى التعزّز أَن تَزيد تَذلّلا
16وَتَرى ثَرى أَعتابه لِجُفونِهاكحلا يفيد غَشا نَواظرها جَلا
17هَذا الَّذي لَولا محكَّمُ رَأيهما حَلَّ رَأي بَني المَراتب مشكلا
18وَلِيَ المَناصب واثِقاً بِاللَه منما خابَ ذو ثِقَةٍ عَلَيهِ تَوَكّلا
19وَأَتى بُيوت الحُكم مِن أَبوابهالِيصدَّ كُلَّ دَخيلة أَن تَدخلا
20لَم يَرم سَهماً مِن كنانة فكرِهِفي غامض إِلّا وَصادَف مقتلا
21للّهِ درُّ نهى الحَليم فَإِنَّهاتَأتي بِمُجمل ما أَقول مفصّلا
22ذهن الفَتى كَالنَصل يَغشاه الصَداحَتّى تَكون لَهُ التجارب صَيقَلا
23فَلربَّما غفل النَبيه وَربَّمانبه الغفول فَكانَ أَبلَغ مَأمَلا
24وَلَرُبَّ أَمرٍ لا يهمّك أَمرهحَتّى تَراهُ عارِضاً مُستقبلا
25وَإِذا اِمرؤ لَحظته عَين عِنايةمَنعت عُيون ذَكائه أَن تغفلا
26نَحنُ الأُلى لعب الزَمان بِحالناحَتّى اِضمحلَّ فَكادَ أَن يَتَحوَّلا
27وَعدا عَلَينا الدَهر حَتّى سامَنامِن خَطبِهِ ما لا يُطاق تَحمُّلا
28بَينا نَرى أَمن السَعادة مُدبراًحَتّى أَفاض مَع السَعادة مُقبِلا
29بِركاب أَشرَفِ قادمٍ فَوقَ السُهاتَأبى علاه أَن تبوَّأ مَنزِلا
30فَلَنا الهَناء بنعمة مَشكورةمنح الإله بِها العباد تَفضّلا
31يا قادِماً وَالخَير يقدُمُهُ لَقَدسَعدت بعزّ قُدومكم رتب العُلا
32يا شَمس دَولة آل عُثمان الَّتيمِن نورِها وَجه البَسيطة ما خَلا
33هِيَ شَمس حَقّ تُشرق الدُنيا بِهاعَميت نَواظر مَن بَغى أَن تَأفلا
34قامَت بِأَمر اللَه حَتّى أَنَّهاعَزَّت فَحاشا أَن تذلَّ وَتخذلا
35اللَه أَكبَر إِنَّها مِنَحٌ عَلَتقُل إِنَّها لَكَبيرَةٌ إِلّا عَلى
36مَن كانَ مثل وَزيرها لا تلتقىعَزماتُهُ وَسَعيرها لا تصطلى
37الأوحد الفَرد الَّذي سَعدت بِهِهَذي الدِيار تَشرّفاً وَتَجمُّلا
38وَمَراتب الشَرَف الرَفيع تقلَّدتمِن دُرِّ جَوهر ذاتِهِ أَبهى حُلى
39زانَ الرِياسة بِالسِياسة فَاِعتَلَتوَكسا الوزارة بِالوقارة فَاِعتَلى
40وَبعزِّهِ شَمس الوِلاية أَشرَقَتأَرَّخت عزَّ بَهاء خورشيد الولا
العصر الحديثالكاملقصيدة عامة
الشاعر
ع
عمر الأنسي
البحر
الكامل