قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة
المحراب
1عادَ، والأَرْبَعونَ تُغْلِقُ بابَهفطَوَى عن غَرامِهِ أَثوابَه
2وتَوَلَّتْ أحلامُ طَيْشِ الثّلاثينَووَلَّى عَهْدُ الهَوى والصَّبابَةْ
3اكْتَسى الخوفُ وَجْهَهَ وتَعالتْفي حَناياهُ زَفْرَةٌ وكآبَةْ
4وزَها في الدُّجى بِأَدْمُعِهِ الحَرَّاءِيَخْشَى مِنَ الإلهِ عِقابَه
5يا لَأَمْني مِنَ العُرامِ (1) وكَم فيصَبَواتِ العُرامِ أَفْنَى شَبابَهْ
6حانَ حانَ الرُّجوعُ يا قلبُ والعَوْدُ بِنَفْسٍ جَفُولَةٍ وَثَّابَةْ
7آبِقٌ عادَ واستعادَ صوابَهباركَ اللهُ عَزْمَهُ وإيابَه
8ما لِعَبْدِ الوَلِيّ في مَوكِبِ التَّوبةِ إلّا لُزُومَه مِحْرابَه