قصيدة · البسيط · قصيدة عامة
المال يفرق بين الأم والولد
1المالُ يفرُقُ بينَ الأُمِّ والوَلَدِفذاكَ أدنَى نسيبٍ عندَ كلِّ يدِ
2عهدي بهِ خادماً كالعبدِ نَملِكُهُفما لعيني تراهُ سَيّدَ البَلَدِ
3مالٌ يميلُ إليهِ المَرْءُ من صِغَرٍوكُلمَّا شَبَّ شَبَّ الحُبُّ في الكَبدِ
4لو يجمَعُ اللهُ ما في الأرض قاطبةًعندَ امرئٍ لم يَقُلْ حَسْبي فلا تَزِدِ
5كلٌّ يروحُ من الدنيا الغَرُورِ كماأتى بلا عَدَدٍ منها ولا عُدَدِ
6لو كانَ يأخُذُ شيئاً قبلَنا أَحَدٌلم يبقَ شيءٌ لنا من سالفِ الأمَدِ
7غِشاوةٌ في عُيُونِ الناسِ مُحكَمةٌتُفني العُيونَ ولا تَفنى إلى الأبدِ
8عَلَتْ على كلِّ عالٍ في معَارِجهِما لم يَكُنْ من رِجالِ اللهِ أهلِ غَدِ
9إيَّاكَ أَعني حَماك اللهُ من رجُلٍنَراهُ في أرضِنا كالرُّوحِ في الجَسَدِ
10نِلتَ الكَمالَ إلى ما فوقَ غايتِنافلا ينالُكَ منا طَوْرُ مُجتهدِ
11القائلُ الحقَّ تحتَ السيفِ مشتهراًوالفاعلُ الخيرَ تحتَ البُغضِ والحَسدِ
12خلُقٌ طُبِعتَ عليه لا تَمنَّ بهفلو أردت سبيلاً عنه لم تَجِدِ
13من مَغربِ الأرضِ نَجْمٌ زانَ مَشرِقَهاتَفيضُ أنواؤُهُ بالدُّرِّ لا البَرَدِ
14مَشَى على كَبِدِ الدُّنيا فما عَرَفَتْسيَّارةَ الأرضِ من سَيَّارةِ الجَلَدِ
15فردٌ يَقُومُ على ساقٍ بما عَجَزَتْعنهُ الجُموعُ ولو قامَتْ على عُمُدِ
16لا يُعجَبِ العَدَدُ الوافي بكَثرتِهِفرُبَّما غَلَبَتْهُ كَثرةُ المَدَدِ
17أهلاً ببدرٍ تجلَّى بعدَ مغرِبِهِعَنّا وأشرَقَ بعد الخسفِ والكَمَدِ
18حَسِبتُ مَرآهُ حُلْماً بعدَ عوْدتِهِفطالما زارَ في حُلمٍ ولم يَعُدِ