الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة

الما على الربع القديم بِعسعسا

امرؤ القيس·العصر الجاهلي·14 بيتًا
1أَلِمّا عَلى الرَبعِ القَديمِ بِعَسعَساكَأَنّي أُنادي أَو أُكَلِّمُ أَخرَسا
2فَلَو أَنَّ أَهلَ الدارِ فيها كَعَهدِناوَجَدتُ مَقيلاً عِندَهُم وَمُعَرِّسا
3فَلا تُنكِروني إِنَّني أَنا ذاكُمُلَيالِيَ حَلَّ الحَيُّ غَولاً فَأَلعَسا
4فَإِمّا تَريني لا أُغَمِّضُ ساعَةًمِنَ اللَيلِ إِلّا أَن أَكُبَّ فَأَنعَسا
5تَأَوَّبَني دائي القَديمُ فَغَلَّسأُحاذِرُ أَن يَرتَدَّ دائي فَأُنكَسا
6فَيا رُبَّ مَكروبٍ كَرَرتُ وَراءَهُوَطاعَنتُ عَنهُ الخَيلَ حَتّى تَنَفَّسا
7وَيا رُبَّ يَومٍ قَد أَروحُ مُرَجَّلحَبيباً إِلى البيضِ الكَواعِبِ أَملَسا
8يَرُعنَ إِلى صَوتي إِذا ما سَمِعنَهُكَما تَرعَوي عيطٌ إِلى صَوتِ أَعيَسا
9أَراهُنَّ لا يُحبِبنَ مَن قَلَّ مالُهُوَلا مَن رَأَينَ الشَيبَ فيهِ وَقَوَّسا
10وَما خِفتُ تَبريحَ الحَياةِ كَما أَرىتَضيقُ ذِراعي أَن أَقومَ فَأَلبِسا
11فَلَو أَنَّها نَفسٌ تَموتُ جَميعَةًوَلَكِنَّها نَفسٌ تُساقِطُ أَنفُسا
12وَبُدِّلتُ قَرحاً دامِياً بَعدَ صِحَّةٍفَيا لَكِ مِن نُعمى تَحَوَّلنَ أَبؤُسا
13لَقَد طَمِحَ الطَمّاحُ مِن بُعدِ أَرضِهِلِيُلبِسَني مِن دائِهِ ما تَلَبَّسا
14أَلا إِنَّ بَعدَ العُدمِ لِلمَرءِ قَنوَةًوَبَعدَ المَشيبِ طولُ عُمرٍ وَمَلبَسا
العصر الجاهلي
الشاعر
ا
امرؤ القيس