الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

ألما فات من تلاق تلاف

البحتري·العصر العباسي·34 بيتًا
1أَلِما فاتَ مِن تَلاقٍ تَلافٍأَم لِشاكٍ مِنَ الصَبابَةِ شافِ
2أَم هُوَ الدَمعُ عَن جَوى الحُبِّ بادٍوَالجَوى في جَوانِحِ الصَدرِ خافِ
3وَوُقوفٌ عَلى الدِيارِ فَمِن مُرتَبِعٍ شائِقٍ وَمِن مُصطافِ
4عِوَضٌ مِنهُمُ خَسيسٌ وَقَد حَللوا اللِوى مَنزِلٌ بِوَجرَةَ عافِ
5لَم تَدَع فيهِ مُبلِياتُ اللَياليغَيرَ نُؤيٍ تَسفي عَلَيهِ السَوافي
6وَأَثافٍ أَتَت لَها حِجَجٌ دونَ لَظى النارِ مُثَّلَ كَالأَثافي
7قَمَرٌ في دُجُنَّةِ اللَيلِ يوفيأَم خَيالٌ مِن عِندِ سُعدى يُوافي
8مُسعِفٌ بِالَّذي مَتى سُئِلتَهُعَدِمَت حَظَّها مِنَ الإِسعافِ
9أَلِشَيءٍ تَسَخَّطَتهُ فَأَستَفرِغُ قَصري عَن سُخطِها وَاِنصِرافي
10وَاِعتِرافي بِما اِقتَرَفتُ فَكَم قَدذَهَبَ الاِعتِرافُ بِالاِقتِرافِ
11عَجِبَ الناسُ لِاِعتِزالي وَفي الأَطرافِ تُغشى مَنازِلُ الأَشرافِ
12وَجُلوسي عَنِ التَصَرُّفِ وَالأَرضُ لِمِثلي رَحيبَةُ الأَكنافِ
13لَيسَ عَن ثَروَةٍ بَلَغتُ مَداهاغَيرِ أَنّي اِمرُؤٌ كَفاني كَفافي
14قَد رَأى الأَصيَدُ المُنكَّبُ عَنّيصَيدي عَن فِنائِهِ وَاِنحِرافي
15وَغَبي الأَقوامِ مَن باتَ يَرجوفَضلَ مَن لا يَجودُ بِالإِنصافِ
16إِن تَنَل قُدرَةً فَقَد نِلتُ صَوناًوَالتَغاني بَينَ الرِجالِ تَكافِ
17صافِ أَمثالَ أَحمَدَ اِبنِ عَلِيٍّتَعتَرِف فَضلَهُ عَلى مَن تُصافي
18أَريحِيٌّ إِمّا يُوافِقُ ما تَهوى وَإِمّا يَكفيكَ حَربَ الخِلافِ
19أَيُّ بادي أُكرومَةٍ أَو مَرَوٍّبَينَ رَأيَينِ أَو حَصاةِ قِذافِ
20إِن أَخَفَّ الكُتّابُ في الوَزنِ غَدرٌرَجَحَت كِفَّةُ الوَفِيِّ الوافي
21نِعمَ مَولى كِفايَةٍ مِن أَمينٍأَو مُؤَدّي أَمانَةٍ مِن كافِ
22ما تُراهُ وَعَفَّ في زَمَنِ الخَونِ يُرى مِنهُ في زَمانِ العَفافِ
23هِمَّةٌ تَرذُلُ الدَنايا وَنَفسٌشَرُفَت أَن تَهُمَّ بِالإِشرافِ
24وَعُلاً في الصَبَهبَذينَ وَدِدناأَنَّها في الزُيودِ وَالأَعوافِ
25قَدَّمَتهُ قَوادِمُ الريشِ مِنهُمحينَ خاسَت بِآخَرينَ الخَوافي
26رَهطُ سابورَ ذي الجُنودِ وَطُلّابُ مَساعي سابورَ ذي الأَكتافِ
27عَمِروا يُخلِفونَ باطِلَ ما ظَننَ العِدى بِالوِقافِ ثُمَّ الثِقافِ
28يا أَبا عَبدِ اللَهِ مَدَّ لَكَ اللَهُ بِناءَ العَلياءِ مَدَّ الطِرافِ
29لَن يَفوتَ الرَبيعُ إِسكافَ ما أَبنَنتَ وَالنَهرَوانَ في إِسكافِ
30وُلِيَت مِنكُما بِنَيلٍ دِراكٍمُغدِقٍ وَبلُهُ وَسَيلٍ جُحافِ
31إِن بَلَوناكَ كُنتَ واحِدَ آحادٍ لَهُم كَثرَةٌ عَلى الآلافِ
32تَتَقَصّى الغاياتِ لا تَنصُفُ الريحُ مَسافاتِها مِنَ الإِزحافِ
33وَاِجتِماعُ الأَضدادِ فيما تُواليمِن أَيادٍ فينا ثِقالٍ خِفافِ
34شُهِرَت شُهرَةَ النُجومِ وَسارَ الذِكرُ مِنها في الناسِ سَيرَ القَوافي
العصر العباسيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
البحتري
البحر
الخفيف