الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الطويل · رومانسية

ألم يأن أن تجفو الصبا وتحلما

محمد ولد ابن ولد أحميدا·العصر الحديث·42 بيتًا
1ألَم يَأنِ أن تَجفُو الصِّبَا وتَحَلَّمَاوتَأنَفُ عَن صَهبَا لَمَى رَبَّةِ اللَّمَى
2وَتَستَرجِعَ النَّفسَ اللَّجُوجَ عَنِ الهَوَىوتَقصُرَ عَمَّا كُنتَ فِيهِ وتَندَمَا
3وَتخمُدَ نَارَ الغَىِّ بعد إتِّقَادِهاوتُحضِىءَ نَارَ الرُّشدِ أن تَتَضَرَّمَا
4وتُمسِكَ دَمعَ العَينِ عَن جَرَيَانِهعلى النَّحرِ إِن حَبلَ الخَلِيطِ تَصًرُّمَا
5وتَعلَمَ أن الدَّهرَ ذَلِكَ دَأبُهُيُفَرِّقُ مَجمُوعاً وَينقُضُ مَبرَمَا
6وَيرفَعُ مَخفَوضاً وَيَخفِضُ تَارةًعَلِيَّاً عَزِيزَ القَدرِ أسبَقَ أكرَمَا
7جهلتَ أُموراً لَم يَلِق بِكَ جَهلُهَاتَعلَّم شِفَا الأُمىِّ أن يَتَعَلَّمَا
8لَحَا اللهُ دَاءَ الجَهلِ لاَبُرءَ يُرتَجَىلأربَابِهِ فَأحذرهُ أينَ تَيَمَّمَا
9هُو الجَهلُ يَأبَى المُحتَسِى مَرخدِيَّهُإِذَا سُمتَهُ التَّقوِيمَ أن يَتَقَوَّمَا
10فَيُعمِى ويُصمِى بِالعَمَايَةِ رَبَّهُفَمَا تَنجَلِى عَنهُ العَمَايَةُ والعَمَى
11أيَا سَائِلاً عني ابنُ مَن وَمَن أينَماأتَيتُ تَرَفَّق بي فَلَستُ مُذَمَّمًا
12فَإني عِصَامِىُّ المَحَامِدِ والذينَغِبتُ مِن أمِّى لٍى لَهَا كَانَ سُلَّمَا
13سَقَى اللهُ قَبراً قَد تَضَمَّنَهَا حَياًمِن الرَّوحِ والرَّيحَانِ أبلَقَ أسحمَا
14وإنّ ابنُ يَومِى لاَ إبنُ أمسَى فَمَن أتَىفِنَائِىَ أُلفي فِيهِ عِرضاً مُسَلَّمَا
15وأُلفي فَتًى لاَ يستَكِينُ لِنَكبَةٍِغَزيرَ نَدىً ضَحَّاكَ سِنٍّ مُفَخَّمَا
16يُبُوِّئُ لِلأضيَافِ أرحَبَ مَنزِلٍويُكرِمُهُم مُستَبشِراً مُتَنَعِمَّا
17فَتًى عَلَكَت مِنهُ الحَوادِثُ مَاجِداًصَبُوراً إِذا مَا كانَ يَومُهُ أشأَمَا
18تَوَدُّ الدَّوَاهِى أن تُضَعضِعُهُ وَهَللِرِيحِ الصَّبَا أن تَستَخِفَّ يَلَملَمَا
19تَعَلَّمَ مِن عِلمِ العَقَائِدِ مَا كفيفَكَانَ بِحَمدِ اللهِ لاَ شَكَّ مُسلِمَا
20ومِمَّا سِوَاهُ عالمٌ فَرضَ عَينِهِوَيرجُون لِمَا لَم يَعلَم أَن يَتَعَلَّمَا
21إِذَا كَان في النَّادِى يُبِينُ كَلاَمَهفَلَم يَكُ يَخشَى اللَّحنَ حَيثُ تَكُلَّمَا
22على أنَّهُ صَافي القَرِيحَةِ عِدُّهَاقَوَافِيهِ تَحكِى الشَّذرَ صِرفاً مُنَظَّمَا
23لَحَا اللهُ مَالاً مُقتَنىً لاِمتِنَاعِهِمِنَ الجَارِ حِينَ الغَيمُ في الأُفقِ خَيَّمَا
24ومَضَّ القَرِيعَ المُقرَمَ الصِّرُّ وانتَحَىإِلَى الدِّفءِ قَبلَ الشَّولِ أكلَفَ عَيهَمَا
25وبَارَكَ في مَالٍ إذَا الدَّهرُ فَرَّعَنكَوَالِحَ عُصلٍ وأشمَأزَّ وصَمَّمَا
26واقبَلَ غَضبَاناً وأنضَى صَوارِماًوأرهَفَ أرمَاحاً وفَوَّقَ أسهُمَا
27يُقَسِّمُهُ العَافُونَ والجَارُ بَينِهِمفَيَحسَبَهُ الرَّاءُونَ نَهباً مُقَسَّمَا
28وإني ابنُ مَن يَرعَى حُقَوقَ بُنَوَّتِىومَن كَانَ يَرعَاهَا يَجِد مني أبنَمَا
29وِإني ابنُ مَن يَرجُو إِذَا غِبتُ أَوبَتِىسَرِيعاً ويَرجُو أن أفُوزَ وأَغنَمَا
30ويُكرِمُ مَن خَلَّفتُ في جَنَبَاتِهِوإِن لَم يَكُن أهلاً لِذَلَكَ تُكُرُّمَا
31فَيُصبِحَ لاَ يخشَى سَبَايَا ولاَقِلىًويَجعَلُهُ في كُلِّ أمرِ مُقَدَّمَا
32وإِن جِئتُهُ أبدَى طَلاَقَةَ وَجهِهِوخَالَسَ في رَدِّ السَّلاَمِ التَّبُسَمَا
33فَذاكَ أبي الذي استَحَقَّ عَلَىَّ مَايَحِقُّ عَلَى إبنٍ فَاضِلٍ لَن يُلَوَّمَا
34كَذَاكَ يُلفِيني أو أخيَرَ إِننيمُكَرِّمُ مَن أحبَبتُهُ أن يُكَّرَمَا
35ولَستُ إبنَ مَن مَهمَا دَهَتني مُلِمَّةٌتَطَرَّبَ واستَحلَى الهَنَا وتَرَنَّمَا
36ولَستُ إِبنَ مَن يَرجُو وَيَأمُلُ حَنَّتِىِإذَا مَا غِبتُ أو إِن لَم أغِب أن تَأيَّمَا
37فَيَطرُدُهَا طردَ المُدَثَّرِ أجرَباًتَيَمَّمَ مَثوَى بَركِهِ فَتَجَشَّمَا
38وَيمنَعُهَا مَالِى وَيمنَعُ مَالَهُألاَ هَيمَا مِن مِثلِ ذَاكَ وَهَيمَا
39ويَشتُمُهَا بَعدِى أَلَم يَكُ عَالِماًبِأني إِذَا شُوتِمتُ أُلفِيتُ أشتَمَا
40وأنَىَّ حَامٍ لِلدِّمَارِ ودَيدَنِيوَيعلَمُهُ أني أذُبُّ عَنِ الحِمَى
41حَمَيتُ ذِمَارَ الشَّقرَوِيِّينَ كُلِّهِمفَأخرَستُ مَن بِالسَّبِّ رَامَ التَّكُلَّمَا
42صَلاَةٌ كَعَرفِ الرَّوضِ مِن خَالقِ الوَرَىعَلَى نُخبَةِ الأَكوَانِ بَدءاً ومَختَمَا
العصر الحديثالطويلرومانسية
الشاعر
م
محمد ولد ابن ولد أحميدا
البحر
الطويل