الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المتقارب · قصيدة عامة

ألم تسأل الطلل الدارسا

الشريف المرتضى·العصر المملوكي·31 بيتًا
1أَلَم تَسألِ الطّلَلَ الدّارساوكنتَ به واقفاً حابسا
2وَقَد كانَ عَهدي به ضاحكاًفَكَيفَ اِستَحال بِلىً عابسا
3وَما لَكَ مستوحشاً وسْطَهُوَما كنتَ إلّا به آنسا
4وَمِن أَجلِ أنّك أنكرتَهُبِعَينك ظَلتَ له لامِسا
5وَيا لَيتَني حينَ قابلتُهُدُرِستُ ولم أره دارسا
6فكمْ قد رأيتُ غزالاً بهلثوب الصِّبا والهوى لابسا
7يَميسُ دلالاً وكم في الغصونِ ما لستُ أرضى به مائسا
8سُقيتَ الرَّواءَ فقد طالماسقيتَ فروّيتَه خامسا
9ولا زال مَرُّ نسيمِ الرّياحِعليك كَلِيلَ الشّبا ناعسا
10ولا فَرَستْكَ نيوبُ الزّمانِفقد كنتَ دهراً لها فارسا
11ألا أين من كنتُ أرنو إليهبرَبْعِكَ مُرتفعاً جالسا
12وَمن كانَ عزّاً لبدرِ السّماءِبأَخمصِه أبداً دائسا
13تصيّدني منه بالمأثُراتوكنتُ على غيره شامسا
14وكان لعينِي الصّباحَ المنيرفَقوموا اِنظُروا ليلِيَ الدّامسا
15فَأيّ فتىً لَم يَكُن في بحارِ أنعُمِهِ القائمَ القامسا
16وَقَد كانَ غصنُ النَّقا مورِقاًفَأصبَحَ مِن بَعدِهِ يابسا
17وَنوءُ الرّماحِ وبيض الصّفاحِ عاد بنا جامداً جامسا
18مَضى عَجِلاً كَضياءِ الزّنادِ كنتُ له قادحاً قابسا
19كأنّ لقلِبيَ منه الحريقَعليه وفي عينِيَ النّاخسا
20ومن عجبٍ أنّني حين خاب طِبِّي وعاد به خائسا
21رَحلتُ بِهِ نَحوَ دار البِلىجهاراً وأعطيتُه الرّامسا
22فَلا سَكَنوا بَعدَهُ مَنزِلاًولا شمّتوا بعده عاطسا
23وَلا نَبَّهوا لِنظامِ المديحِ في أحدٍ بعده هاجسا
24عليك السّلامُ وإنْ كنتُ مِنْلقائك طول المدا آيسا
25وخذْ من دموعِي الغِزار الّتيأكون بها أبداً نافسا
26وقد ضاع بعدك من ذدت عنهطويلاً وكنتَ له حارسا
27فَبَيني وَبينَ خُطوبِ الزّمانحروبٌ ذكرتُ لها داحسا
28وَلَولا جُنونُ مقاديرِهِلما سبق الرّاجلُ الفارسا
29وَلا كانَ هادِم ما يبتنيهوقالعُ أغراسهِ غارسا
30سَقاني وَيا ليت لَم يسقِنِينَعمياً تَراني له قالسا
31وَأَسمَعني وَكَسا أعظُمِيوَعادَ لَها عارقاً ناهسا
العصر المملوكيالمتقاربقصيدة عامة
الشاعر
ا
الشريف المرتضى
البحر
المتقارب