قصيدة · الطويل · قصيدة قصيرة
ألم ترني خليت نفسي وشانها
1أَلَم تَرَني خَلَّيتُ نَفسي وَشانَهاوَلَم أَحفِلِ الدُنيا وَلا حَدَثانَها
2لَقَد خَوَّفَتني النائِباتُ صُروفَهاوَلَو أَمَّنَتني ما قَبِلتُ أَمانَها
3وَكَيفَ عَلى نارِ اللَيالي مُعَرَّسيإِذا كانَ شَيبُ العارِضَينِ دُخانَها
4أُصِبتُ بِخودٍ سَوفَ أَغبُرُ بَعدَهاحَليفَ أَسىً أَبكي زَماناً زَمانَها
5عِنانٌ مِنَ اللَذّاتِ قَد كانَ في يَديفَلَمّا مَضى الإِلفُ اِستَرَدَّت عِنانَها
6مَنَحتُ الدُمى هَجري فَلا مُحسِناتِهاأَوَدُّ وَلا يَهوى فُؤادي حِسانَها
7يَقولونَ هَل يَبكي الفَتى لِخَريدَةٍمَتى ما أَرادَ اِعتاضَ عَشراً مَكانَها
8وَهَل يَستَعيضُ المَرءُ مِن خَمسِ كَفِّهِوَلَو صاغَ مِن حُرِّ اللُجَينِ بَنانَها