1أَلمْ تَرَ أنَّ الصبرَ للشكرِ توأَمٌوأنهما ذُخْرانِ للعُسْرِ واليُسْرِ
2فشُكراً إِذا أُوتيتَ فاضلَ نِعْمَةٍوصبراً إِذا نابَتْكَ نائبةُ الدهرِ
3فلم أرَ مثلَ الشُّكْرِ حارسَ نعمةٍولا ناصراً عند الكريهةِ كالصَّبْرِ
4وما طابَ نشرُ الروض إلّا لأنّهُشكورٌ لما أسدَتْ إليه يَدُ القَطْرِ
5وما فُضِّلَ الإبريزُ إلّا لأَنّهُصبورٌ إِذا ما مَسَّهُ وهجُ الجمرِ