1ألم تــرَ أن النـاسَ مـاتَ كـبـيـرهـموقـد كـانَ قـبـل البـعـثِ بـعـث محمدِ
2ولم يُـغـنِ عـنـهُ عـيـشُ سـبـعـيـنَ حجةًوســتــيــنَ لمَــا بــانَ غــيــرَ مُــوَسَّدِ
3إلى حُــفــرةٍ غــبـراءَ يُـكْـرهُ ورِدُهـاسِــوى أنــهــا مــثــوى وضــيـعٍ وسِّيـدِ
4ولو كـان طـولُ العـمـر يُـخـلِدُ واحداًويــدفــعُ عــنــه عــيــبَ عُـمـرٍ عَـمـرَّدِ
5لكــان الذي راحــوا بـه يَـحـمـلونَهُمُــقــيـمـاً، ولكـن ليـس حَـيٌّ بِـمُـخـلَدِ
6نــروحُ ونــغــدو والحــتـوفُ أمـامـنـايـضـعـن لنـا حـتـفَ الرَّدى كـل مَـرصدِ
7وقـد قـال ليـ: مـاذا تُعدُّ لما ترىفــقــيــهٌ إذا مـا قـال غـيـرُ مُـفـنَّد
8فــقُــلت لهــ: أعــددتُ للبـعـثِ والذيأرادَ بـــهِ أنـــي شــهــيــدٌ بــأحــمــدِ
9وأنْ لا إلهٌ غـــيـــرُ ربــي هــو الذييُــمـيـتُ ويُـحـيـي يـومَ بـعـثٍ ومَـوعـدِ
10فـهـذا الذي أعـددتُ لا شـيـءَ غـيرُهُوإن قلتَ لي أكثرْ من الخيرِ وازْدَدِ
11فـقـالَ: لقـد أعـصـمـتَ بـالخـيـرِ كـلِّهِتــمــسَّكــْ بــهــذا يـا فـرزدق تُـرشَـدِ