الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

ألم تحزن على الربع المحيل

ابن المعتز·العصر العباسي·16 بيتًا
1أَلَم تَحزَن عَلى الرَبعِ المُحيلِوَأَطلالٍ وَآثارٍ مَحولِ
2عَفَتهُ الريحُ تَعدِلُ كُلَّ يَومٍوَجالَت فيهِ أَعناقُ السُيولِ
3وَبَدَّلَ بَعدَ أَسبابِ التَصابيبِأَسبابِ التَذَكُّرِ بِالقَليلِ
4أَنارٌ مِن تِهامَةَ لَم تُغَمَّضبَدَت لَكَ أَم سَنى بَرقٍ كَليلِ
5تَقاضاكَ الهَوى عَن أَهلِ نَجدٍفَلَم تَصرِف إِلى دَمعٍ مَطولِ
6أَيَقتُلُ كُلَّ مُشتاقٍ هَواهُكَما حُدِّثتُ عَن يَومِ الرَحيلِ
7وَيَومَ دارِسِ الآثارِ خالٍكَدَمعٍ حارَ في جَفنٍ كَحيلِ
8طَرَقتُ بِيَعمَلاتٍ ناجِياتٍوَأُفقُ الصُبحِ أَدهَمُ ذو حُجولِ
9وَجَمعٍ سارَ يَقدُمُهُ لِواءٌكَفَضلِ عَمامَةِ الرَجُلِ الطَويلِ
10مَريضِ الخَوفِ تَخفُقُ رايَتاهُعَلى أَهلِ الضَغائِنِ وَالتُبولِ
11شَهِدتُ فَلَم أَنَم ثَأراً بِفَخرٍوَلَم أُغلَب عَلى العَفوِ الجَميلِ
12وَمالٍ قَد حَلَلتُ الوَعدَ عَنهُإِذا اِنعَقَدَت بِهِ نَفسُ البَخيلِ
13وَأَوثِرُ صاحِبَيَّ بِفَضلِ زاديوَأُحيِي النَفسَ بِالبَلَلِ القَليلِ
14أَقَمنا المَيلَ آخِرَةً وَبَدءًمِنَ الأَحياءِ في الزَمَنِ الطَويلِ
15بِمُشعَلَةٍ تُزَفُّ إِلى الأَعاديكَأَنَّ رِجالِها آسادُ غيلِ
16وَكُنّا وَالقَبائِلَ مِن مَعَدٍّكَذي رَحلٍ تَقَدَّمَ بِالزَميلِ
العصر العباسيالوافرقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن المعتز
البحر
الوافر