الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المجتث · قصيدة عامة

الليث ملك القفار

أحمد شوقي·العصر الحديث·16 بيتًا
1اللَيثُ مَلكُ القِفارِوَما تَضُمُّ الصَحاري
2سَعَت إِلَيهِ الرَعايايَوماً بِكُلِّ اِنكِسارِ
3قالَت تَعيشُ وَتَبقىيا دامِيَ الأَظفارِ
4ماتَ الوَزيرُ فَمَن ذايَسوسُ أَمرَ الضَواري
5قالَ الحِمارُ وَزيريقَضى بِهَذا اِختِياري
6فَاِستَضحَكَت ثُمَّ قالَتماذا رَأى في الحِمارِ
7وَخَلَّفَتهُ وَطارَتبِمُضحِكِ الأَخبارِ
8حَتّى إِذا الشَهرُ وَلّىكَلَيلَةٍ أَو نَهارِ
9لَم يَشعُرِ اللَيثُ إِلّاوَمُلكُهُ في دَمارِ
10القِردُ عِندَ اليَمينِوَالكَلبُ عِندَ اليَسارِ
11وَالقِطُّ بَينَ يَدَيهِيَلهو بِعَظمَةِ فارِ
12فَقالَ مَن في جُدوديمِثلي عَديمُ الوَقارِ
13أَينَ اِقتِداري وَبَطشيوَهَيبَتي وَاِعتِباري
14فَجاءَهُ القِردُ سِرّاًوَقالَ بَعدَ اِعتِذارِ
15يا عالِيَ الجاهِ فيناكُن عالِيَ الأَنظارِ
16رَأيُ الرَعِيَّةِ فيكُممِن رَأيِكُم في الحِمارِ
العصر الحديثالمجتثقصيدة عامة
الشاعر
أ
أحمد شوقي
البحر
المجتث