الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الهزج · قصيدة عامة

أللمنزل بالحنو

ابن المعتز·العصر العباسي·25 بيتًا
1أَلِلمَنزِلِ بِالحَنوِوَمَغنى الطَلَلِ النَضوِ
2وَأَحجارٍ كَأَخلالٍمُقيماتٍ عَلى بَوِّ
3تَصابَيتَ وَقَد أَرهَقتَ عَزمَ الدينِ وَالصَحوِ
4عَلى حينَ اِبيِضاضُ الرَأسِ وَاللَومِ عَلى الهَفوِ
5وَرَدُّ الشَيبِ بِالخَضبِوَما لِلشَيبِ مِن رَفوِ
6صَنَعنا لِلمُلِمّاتِشَديداً صادِقِ العَدوِ
7يُرَوّى لَبَنَ الكَرَمِوَلا يَطوى عَلى حَقوِ
8فَلَمّا فُلِقَ الرِدفُبِنَحضٍ حَسَنِ النَجوِ
9عَصَرناهُ بِتَضمينٍكَعَصرِ الحَبلِ بِالصَغوِ
10طِمِرّاً يُؤنِسُ الفارِسَ مِن أَينٍ وَمِن كَبوِ
11يَطيرُ بِالحَديداتِسَبوحاً مَرِحَ الخَطوِ
12مِنَ الخَيلِ العِتاقِ القودِ يَتلوها عَلى حَذوِ
13نَواصيهِنَّ كَالسَعَفاتِ وَالأَذنابِ كَالسَروِ
14وَلَكِن رُبَّ مَطروحٍمَليحِ الدَلِّ وَالزَهوِ
15خَلا عَن كُلِّ تَشبيهٍتَسامى نَفسُهُ نَحوي
16تَجاسَرتُ عَلَيهِ رَيثَما يَجسُرُ ذو الشَجوِ
17وَخَلَّفتُ عَروسَ النَومِ وَالأَحلامِ لِخَلوِ
18فَأَدَّيتُ إِلى بَدرٍمَلا عَيني مِنَ الضَوِّ
19وَبِتنا بِأَكُفِّ الخَوفِ نَجني ثَمَرَ اللَهوِ
20وَسَقَّتني ثَناياهُعُقاراً مِن فَمٍ حُلوِ
21غَزالٌ مُخطَفُ الكَشحِلَطيفُ الخَصرِ وَالحَقوِ
22وَقَد نَضِجَت ثِمارُ بَنانِ كَفَّيهِ مِنَ القُنوِ
23أَلا يا أَيُّها الموعِدُ قَصِّر خُطوَةَ النَحوِ
24وَلا تَنفُث إِلى الغَيظِفَما أُملَكُ بِالسَطوِ
25وَأَعطيني عَلى كُرهٍوَخُذ مِنّي عَلى عَفوِ
العصر العباسيالهزجقصيدة عامة
الشاعر
ا
ابن المعتز
البحر
الهزج