قصيدة · الطويل · قصيدة عامة
ألكني إلى راعي الخليفة والذي
1أَلِكني إِلى راعي الخَليفَةِ وَالَّذيلَهُ الأُفقُ وَالأَرضُ العَريضَةُ نَوَّرا
2فَإِنّي وَأَيدي الراقِصاتِ إِلى مِنىًوَرُكبانُها مِمَّن أَهَلَّ وَغَوَّرا
3لَقَد زَعَموا أَنّي هَجَوتُ لِخالِدٍلَهُ كُلَّ نَهرٍ لِلمُبارَكِ أَكدَرا
4وَلَن تُنكِروا شِعري إِذا خَرَجَت لَهُسَوابِقُ لَو يُرمى بِها لَتَفَقَّرا
5سُواجٌ وَلَو مَسَّت حِراءَ لَحَرَّكَتلَهُ الراسِياتِ الشُمَّ حَتّى تَكَوَّرا
6إِذا قالَ راوٍ مِن مَعَدٍّ قَصيدَةًبِها جَرَبٌ كانَت عَلَيَّ بِزَوبَرا
7أَيَنطِقُها غَيري وَأُرمى بِعَيبِهافَكَيفَ أَلومُ الدَهرَ أَن يَتَغَيَّرا
8لَئِن صَبَرَت نَفسي لَقَد أُمِرَت بِهِوَخَيرُ عِبادِ اللَهِ مَن كانَ أَصبَرا
9وَكُنتُ اِبنَ أَحذارٍ وَلَو كُنتُ خائِفاًلَكُنتُ مِنَ العَصماءِ في الطَودِ أَحذَرا
10وَلَكِن أَتَوني آمِناً لا أَخافُهُمنَهاراً وَكانَ اللَهُ ما شاءَ قَدَّرا