1الكني إلَى المَعني بالنَّحوِ واللُّغَىسَلاَماً يُحَاكِى طَعمَ صَهبَاءَ قَرقَفِ
2ويَحكِي أرِيجَ الرندِ والمِسكِ عَرفُهُلِطِيبِ الشَّذَا إِن لاَحَ مِ الطِّيبِ يُعرَفِ
3فَمُوجِبُهُ أن التِّنَاوةَ دُجيَةٌتَرِينُ عَلَى نُورِ الحِجَا لَم تَكَشَّفِ
4وَقَد كَانَ في التَّمرِينِ مُدوِسُ رَيبهامِرَاءَ الحِجَا تَصفُو بِهِ فَتُرِى الخفي
5فَمَا اسمٌ تَحَلَّى بِانصِرَافٍ وَضِدِّهِولَم يَكُ يَعلُو عَن ثَلاثَةِ أحرُفِ
6عَلَى الفَتحِ قَد ضَمَّ البِنَاءَ مَعَ البِنَاعَلَى الضَّمّش وهو الأصلُ دُونَ تَوَقُّفِ
7ابَنَّ بِنَاءَاهُ بِهِ مع صَرفِهِفَلَيسَ لِكُلٍّ سَاعَةٍ مِن تَخلٌّفِ
8وَيُبدَلُ إبدَالاً رآهُ الأُلى مَضَوانُحَاةً ثَقِيلاً مَالَهُ مِن تَخفُّفِ
9ولَكِنَّ نُحَاةَ العَصرِ هَذَا يَرَونَهُخَفِيفاً لهُ أهلُ الفَصَاحَةِ تَصطفي
10وقَد جَاءَ هَذَا في الظُّرُوفِ مَُخَبَّاًفَمَهمَا تُطَالِعهَا الجَنَى مِنهُ تقطِفِ