1الخيل عزوفي صهواتها الشرفُوهن للحرّ ذي المجد السني تحف
2والخير في ناصيات الخيل منعقدٌوكل شهمٍ بهذا الخير يعترف
3العاديات التي في جريها خببٌلا الجاريات التي في عطفها الهيف
4هن العشيقات ربات الجمال فلاتيهٌ بهنّ على الصابي ولا صلف
5ظهورهنّ حصون العزِّ شامخةٌفليس يعلو عليها الذل والأسف
6نعم الصحاب إذا ما النائبات عدتعلى الفتى ودهاه الخطب واللهف
7هنَّ الذخائر في يوم الشدائد بلهنَّ الحسان التي يسمو بها الشغفُ
8أما رأيت جلُيلان الذي عجزتعن ان تضم معاني حسنه الصحفُ
9لا عوجي الذي حازت به شرفاًكل الجياد واعي كل من يصف
10لو الرياح أرادت وهي جاريةٌسباقهُ قصرت عن ذاك بل تقفُ
11عليه ثوب من المرجان منتشرٌتزهو وحاكى الدجى سرواله السدفُ
12قب اضلع مفتول اليدين فلايكاد يدرك إذ يعدو وينصرفُ
13دكت حوافره والحصباءَ حيث غداكان صمّ الصفا من وطئه خزفُ
14بالمعنقية أخت الريم نافرةًوالبرق عادية يستحسن الكلف
15زرقاءُ مشرقة اللحيين قمصها الصباح ثوباً قشيباً ما به كلفُ
16كأنما الليل ألقى في كراعبهامن الظلام حجولاً دونها الشنفُ
17يا حبذا أختها الشقراءُ أرسلهاإن شاء يختطف الأقمار يختطفُ
18صفراءُ كالذهب الصافي وغرتهابدر به عن ضيا بدر الدجى خلفُ
19غرا محجلة الرجل الشمال إلىخلخالها الكوكب السيار ينعطفُ
20والأدهم الفرد مثل الطود هيكلهمولىً بثوبٍ من الظلماءِ ملتحفُ
21ساجي المحيا عريض الخد يحسدهُبدر السما ولذاك البدر ينخسفُ
22السابق البرق في حزنٍ وفي سهلٍوليس يعلم ما الأعياءُ والوكفُ
23هنَّ الكرام وحازوا كل مكرمةٍمن ماجدٍ كفه كالغيث إذ يكفُ
24هو البشير الذي كل القلوب غدتعلى مدايحه الحسناء تأتلفُ
25الألمعيُّ الشهابيُّ الذي يدهُأنت بفيض نداها ذكر من سلفوا
26أكرم به سيداً فاضت مكارمهكأنما السحب من كفيه تغترف
27شهم بدولته أيامنا سعدتفالظلم مندرسٌ والعدل منتصفُ
28الفاتك الأسد الرئبال من شهدتله الصفاح وسمر الخط تختلف
29إليك يا ذا العلى يهدي عقود ثناعبدٌ بإحسانك الوافي معترف
30فاسمح لها بقلوبٍ منك يسعدهاودم سليماً عليك العز والشرف
31لا زلت ذا رتبةٍ عليا وذا نعمٍنجني ثمار المنى منها ونقتطف