الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · قصيدة عامة

الجرّافة

أسامه محمد زامل·العصر الحديث·35 بيتًا
1جعلتَ العُمرَ عُمريْن: أنوفٌمضى ما زلتُ أبكيهِ حنينا
2وكَلٌّ لم يزلْ يبكي أخاهُونشهدُ كلَّ مُبكٍ صامتينا
3وإنّا إذ يُجمِّعُنا البكاءُفليس لمَن سِواك البتُّ فينا
4أكان قضاءُ ربِّك أنْ أطلتَ؟فإنْ كنتَ أطعْتَ فقد كُفينا
5أمِ امتلأَتْ جداولُك امتثالاًلعقدِ شراكةٍ معْ قاتلينا
6فكان الشرطُ أنّ الطفلَ أولىْو أولىْ منهُ من كانَ جَنينا
7وأنّ الكهلَ أولىْ من عجوزٍو أولىْ منهُما ذو الأرْبعينا
8فنوقنُ كلّما حمَلتْ إماءٌبأنّا ما نزالُ مُؤَجّلينا
9ونُحصيْ العمرَ ما قدْ راحَ منهُو ما ظلّ لنا حتّى تحِينا
10ونشرعُ في احتسابِ الموتِ منْ ماتَ قنصاً أو حِصاراً أو سجينا
11تعالى اللهُ بالحقِّ خُلقناوأُورثنا الحياةَ مُكلّفينا
12عدايَ بما تبقّى من سنينٍفإنّا قصرةً في الشّاهدِينا
13يموتُ الفردُ منّا مُستحيلالمشروعٍ بدعمِ "مُمَولّينا"
14ولا يُحصيْ العدوُّ لنا قتالىولا يدريْ الصديقُ اسمَ أخينا
15فإنْ سألوا عنِ الأعْدادِ قُلنا:بنا الأرضُ غدتْ في النّاطِقينا
16فإنْ لمْ تسطعِ الأرضُ فإنّجيوبَ القوْمِ شرُّ الحاسِبينا
17فإنْ خَشِيتْ جيوبهُمُ فإنّالبطونَ لتفضحُ السرَّ الّدفينا
18فإنْ كذبتْ وكمْ كَذبتْ وقالتْمُلئنا زيتَ جفتٍ و طَحِينا
19أحَلناهُم لأفئدةِ الثّكالىْفبيتُ الدّمعِ حتْماً لنْ يَمينا
20فمعْ كلّ شهيدٍ دَمعتانِفقطْ صَوناً لحقِّ القادِمينا
21ومع كلّ شهيدٍ جُملتانِعلى لُسْن الأشقّاء قُرونا
22ومع كلّ شهيدٍ صفعتانِمن الأعرابِ نقلاً لا يقينا
23ألا أقبِحْ بها سُنناً فردُّوالما شئتمْ خلا الإسلامَ دينا
24بها رقصَتْ رِمامُ الأرضِ فوْقَورودِ الصّحبِ بلْ والتابعينا
25ولولا غضبةٌ للهِ عندَالأباعدِ ما نجا قبرُ نبِينا
26فيا شؤمَ زمانٍ فيهِ ديسَالصّحابُ كما يُداسُ الطفلُ فينا
27فما شفعَتْ لهذا أوْ لأُولاءِ نِسبتهمْ لخيرِ الشّافعينا
28يموتُ الشّيخُ كهلاً والكُهولُيموتونَ شباباً يافِعينا
29ويافُعنا المُجسّدُ ماتَ طفلاوأمّا الطفلُ قدْ ماتَ جنينا
30فلا أحياءَ في وطنِي فقولوالنا باللهِ من همْ وارثونا؟!
31فلا بأسَ إذا أنتُم ورثتمْبُعَيْدَ رحيلِنا أقصىً مكِينا
32وحيْفا والجليلَ وبيت لحمٍوعكّا والخليلَ وعيْلبونا
33ولكنّي أرىْ أهلَ النّفاقِوقد صَاروا عليكُم آمرينا
34ولوْ قامَ أبو بكرٍ أو ابنُالوليدِ لثبّتوا لكمُ اليقينا
35فلا همْ وُلدُ عدنانَ ولا همْلقحطانَ وليْسوا مُسلمينا
العصر الحديثالوافرقصيدة عامة
الشاعر
أ
أسامه محمد زامل
البحر
الوافر