1إلهي أجرني من شُنيفٍ وزيركٍمن الجرُذ القرّاض والهرِّذي الخَدْشِ
2فإني رأيتُ الخائنين كليهمايعيثان في الأعراض بالقرض والخمشِ
3ولي سطوةٌ بعد الأناةِ مُبيرةٌوإطراقةُ الثُّعبان تُؤذن بالنهش
4أرى ابنَ ابنِ عثمان يُحب غُلامَهإذا باتَ يُعلى من مُخلخَله الحمِش
5يبيتُ أخو الشّطرنج أصبرَ فقحةوألوى على وقع الطعانِ من الهَرش
6وأما يد البصريِّ في كل صفحةٍفأقْلعُ من ميلٍ وأغرفُ من رفْش
7يُبادر في قلِع الطعام كأنهوكيلُ يتيم أو مُريبٌ على نَبش
8سأنقشُ سطراً بيِّناً في جبينهبأن له فصَّي زجاجٍ بلا نقش
9سهوتُ أقيلوني فإنِّي مغفَّلٌوإن له شأناً أجلّ من الحرش
10أأوعِده بالشعر وهو مُسلّطٌعلى الإنس والجنّان والطير والوحش
11ألم أره لو شاء بلع تِهامةٍوأجبالِها طاحتْ هناك بلا أرش
12أعِذْنيَ من تلك البلاعيمِ إنهادَهَنشارُ والدُّردور يا صاحب العرش
13يُغيرُ على مال الوزير وآلهفينفشُ في رُغفانِهم أيّما نفش
14على أنه يَنعى إلى كل صاحبٍضُروساً له تأتي على الثور والكبش
15يُخبّر عنها أنّ فيها تثلُّماًوذلكمُ أدهى وأوكدُ للجرش
16ألم تعلمُوا أن الرّحا عند نقرهاوتجرِيشها تأتي على الصُّلب والهش
17فلا تَقْبَلُوا ذاك التفارق واحْذَرواشَبَاه ولو أمسى مُسجّىً على نعش
18هو الطاحنُ الأزْوادَ في كل حالةٍمن الدهر والوثَّابُ عنها إلى الحش
19له فسواتٌ في السراويل جمةٌإلى فسواتٍ تسبقُ الفتحَ بالفش
20وقد نلتُ من عرض العُثيميِّ ما كفىفلا تكُ وخْشاً للتعرض للوخش
21على أنني قد نِكتُه وهو باركٌفلم أشفهِ حتى تراجعتُ كالكبش
22فدعْ ذِكره لا قدس اللّه ذكرهوما أنت من ذكر الحمولةِ والفرش