1الحمدُ للهِ لي للمُصْطَفى نَسَبٌمُنَزَّهُ الشَّأنِ عن قالٍ وعن قيلِ
2عَلا به جَدُّنا الصَّيَّادُ فارتفَعَتْله مَنابِرُ إجْلالٍ وتَفْضيلِ
3سَمَتْ به لأَبي العَبَّاسِ حابِكَةٌجادَتْ بسيفٍ من البُرْهانِ مَصْقولِ
4أبُوَّةٌ أيَّدَ الرَّحمنُ رتبَتَهابنورِ صدقٍ بعينِ اللهِ مَشْمولِ
5قامَ الرِّفاعِيُّ في أوْساطِها قَمَراًيجلو المَعاني بإجْمالٍ وتَفْصيلِ
6وقمتُ عنهُ بمنْهاجِ البُنُوَّةِ فيطَوْرٍ ترفَّعَ عن حرفٍ وتبديلِ
7ولي أُصولٌ تَسامَتْ في مَعارِجِهابكلِّ فحلٍ شَريفِ الأصلِ بُهْلولِ
8عرقُ الأُمومَةِ للأسْتاذِ يرفعُنيأَبي الخَوارِقِ عبد القادرِ الجيلي
9قطبِ الرِّجالِ رئيسِ العارِفينَ ومنيُعزى له الحالُ مشْفوعاً بتَبْجيلِ
10من آلِ بيتٍ كِرامٍ مسكُ سيرَتِهِمْيَفوحُ في النَّاس من جيلٍ إلى جيلِ
11إلى العَواتِكِ قدْ أدْلَتْهُ سِلسِلَةٌبكلِّ عِقدٍ بحبلِ اللهِ مَوْصولِ
12وبعدَ هذا وهذا تمَّ لي شَرَفيوحقَّقَ اللهُ بالمُخْتارِ مأمولي