1الحمدُ لله حَلَّ العُقدةَ الزَّمَنُوقد شَفَى الرأسَ فاستَشفَى بهِ البَدَنُ
2قد عادَتِ الدَّولةُ الشَّهباءُ من سَفَرٍغابت بهِ فاشتكى من شوقهِ الوَطنُ
3يا كُورةً في حِمَى لُبنانَ قد سَقَطَتْمن قُبحِ أَحكامِها قد جاءَكِ الحَسَنُ
4هذا الأميرُ الشِّهابِيُّ الذي يدُهُتحمي الدِّيارَ وتُمحَى عندَها الفِتَنُ
5يُنسِي الحجازَ عليّاً من شَجاعَتهِومن عطاياهُ يَنسَى حاتِمَ اليَمَنُ
6فليسَ للمالِ قَدْرٌ عندَ راحتهِولا الدِّماءُ لها في حربهِ ثَمَنُ
7شهمٌ كريمٌ لبيبٌ حاذقٌ نَجِبٌنَدْبٌ حَصيفٌ أديبٌ حازِمٌ فَطِنُ
8لا عيبَ في خَلقِهِ يبدو لناظِرهِوليسَ في خُلقِهِ شَيْنٌ ولا دَرَنُ
9بَشِّرْ شُيوخَ بني العازارِ أنَّ لهمكرامةً رُفِعَتْ عنهم بها المِحَنُ
10اللَّمْعُ فرعُ الشِّهابِ المُستضاءِ بهِوالفرعُ يَبطُلُ حينَ الأصلُ يَعتلِنُ