1الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي صاغَنيأَطعَمَني رِزقي وَأَحياني
2شَخصِيَ هَذا عُرضَةٌ لِلرَدىوَلَم يَزَل مَعدِنَ عِصيانِ
3مِن كُلِّ فَنٍّ فيهِ أُعجوبَةٌكَأَنَّهُ جامِعُ سُفيانِ
4يا آلَ يَعقوبَ خُذوا حَذرَكُمفي الدَهرِ مِن حَبرٍ وَدَيّانِ
5يَزعَمُ نارٌ مِن سَماءٍ هَوَتتَأكُلُ ذا إِفكٍ وَطُغيانِ
6لَو كُنتَ فيما قُلتَهُ صادِقاًلَم تَعدُ لِلشَرِّ بِهَيمانِ
7وَلَم تَكُن تَرغَبُ في زُيَّفٍتُؤخَذُ مِن عُرجٍ وَعُميانِ
8أَما تَوَقّى كَذِباً فاحِشاًأَذهَلَني مِنكَ وَأَعياني
9تَجعَلُ نَمِيَّكَ تِبراً وَماتَخلُطُهُ حَبَّةَ عُقيانِ