1الحمد للّه الذي لا يفيبحمده كل شكور وفي
2ثم صلاة اللّه تترى على المختار والآل ومن يقتفي
3طريقهم كالبدر بدر الهدىمن لا سواه اليوم من منصف
4ودعوة أسأل من فضلهأنجو بها من شدة الموقف
5من بعد إهداء سلامي إلىمقامه الكعبة للمعتفي
6فها هنا مسألة أوردتمن صاحب برٍّ حفيٍّ وفي
7دافعته في كلما قالهوهو بما أبديه لا يشتفي
8مع أنني أعطيت عند المرابادرة تهزأ بالمرهف
9قال أليس الظلم في شرعنامحرم قلت له بل وفي
10قال وما يأتيه عمالناتنكره أو لست بالمنصف
11قلت ولا ينكره جاهلفلا تسمتي خلق الأغلف
12قال فهذا عز أهل الهدىلكل ما يأتونه مقتفي
13وقد دعا الناس إلى ضدهابمقول العسال والمشرفي
14وكم رسالات له حبرتترشف بالأسماع كالقرقف
15وكان ما كان وخاب الرجاوالأمر للّه به نكتفي
16ونل منها بعض ما رامهفي قبض ما يصرف في المصرف
17والأمر والنهي له في الذيإليه من مقو ومستضعف
18وما نراه فاعلاً فيهماما قاله وهو الصدوق الوفي
19بلاده مثل سواها وسلإن كنت للمحسوس لم تعرف
20وكل ما يقبض من مالهايصرفه في نفسه كالصفي
21لا فرق في التحقيق ما بينهموكل من يفرق لم ينصف
22فعند ذا أفحمني قولهوكنت قدماً أفحم الفلسفي
23فقلت هبه مثلما قلتهمالك والتفتيش للمختفي
24هل حاسد أنت لما نالهأم طامع فيما لديه وفي
25فقال بل حُبَّا وخوفاً علىشيبته من وقفة الموقف
26قلت أراه عالماً إن يردمقامه ما قلته يشتفي
27فقال هذا مقصدي لا سوىفارو كلامي غير مستنكف
28وما أتى فيه فعندي لكمعهد به دهري لم أخلف
29برئت من ديني إذا جاءنيبالحق في ذا ثم له أنصف
30فلم أجد بدا سوى رفع مادار إلى العلامة الأعرف
31أروي له ما دار مستروياًمنه جواباً موضحاً للخفي