1الحمد كل الحمد للخلاقرب العباد قاسم الأرزاق
2ولك المحامد كلها من كلناحمداً يعم الحمد باستغراق
3ألبستني حُلَل الثناء تفضلاونشرتها فضلاً على الآفاق
4حتى أتتني بالثناء رقاع مَنْأدري ولا أدري بلا استحقاق
5ودعوا لنا فأجب دعاهم وأجزهمخيراً ولاطف صحبتي ورفاقي
6وأنا الذي ألبست نفسي حلةمنسوجة بقبائح الأخلاق
7فسترتها فضلاً وأظهرت الذيألبستني فلك الثناء الباقي
8ألهمتني كسب العلوم مسخراًلي كل شيخ عالم سباق
9في كل فن قد أخذنا عنهمفي الليل أحياناً وفي الإِشراق
10بذلوا نفوسُهم وكتبهُم لنافكأنها كتبي بغير فراق
11لجزاهم الرحمن خير جزائهأما جزاي لهم فغير مطاق
12حتى إذا أدركت منهم بغيتيدرَّست أعياناً من الحذاق
13ما زلت أغذوهُم بما علمتنيحتى سموا ورقوا أجلَّ مراقي
14ما منهم إلا إمام فاضلظهرت فضائله على الأوراق
15ما بين تأليف ونظم فائقينسيك بالصابي أبي إسحق
16حتى إذا شب المشيب بعارضيومضى الشباب وكان خير رواق
17ألهمتني نشر الحديث وسنة المختار حتى أشرقت آفاقي
18طلعت بها شمس الحديث فأقشعتظلم ابتداع ما لها من راق
19فهدى الإِله إلى الحديث جماعةفازوا به إذ وفقوا لوفاقي
20ثبتوا على قدم الهدى وجماعةقاموا على ساق لحرب رفاقي
21وتشددوا وتهددوا لكنهاعادت نكايتهم إلى الإِخفاق
22رد الإِله مكايداً منهم وماراموه للأرواح من إزهاق
23وصدعت بالتفسير للقرآن فيأمم هم الأعيان في الأحداق
24لقد استفادوا منه كل إفادةما لم يروه قبل في الأوراق
25فتح من اللّه الكريم ومنةمدد أتى من قاسم الأرزاق
26لا مانع لعطائه أيضاً ولامُعْطٍ لمنع الواحد الرزاق
27أرجو بهذا كله عفو الذيعمَّ الوجود بجوده الدفّاق
28وكذا بإصلاحي ثلاث طوائفقد أشعلوا في الأرض نار شقاق
29ما بين قاسم الإِمام وفتيةمن آله وهُمُ بنو إسحق
30فِتنٌ بها نَهِبَتْ هناك طوائفوطوائف فروا من الإِشفاق
31وكذا الحسين وأصله العَلَمُ الذيضربتْ له العليا أجلَّ رواق
32وكذا الحسين وصنوه فتنوا الملاوتقطعت طرق عن الطراق
33تسع من السنوات كان بقاءهافتضيق عن تفصيلها أوراقي
34آمنت بإصلاحي لتلك معاشروبه الدما حقنت عن الأهراق
35والرابع الإِصلاح بين إمامناوأخي أبيه طيب الأعراق
36جعل الإِله صلاحهم لسعادتيما بينهم بالصدق والأصداق
37وعففت عن أموالهم لا قطعةأقطعت أو مكس من الأسواق
38أو كيلة من أيِّ مخزان فلاأشكو من الخزان والسواق
39عرضوا عليّ وزارة وولايةفوقاني الرحمن أفضل واق
40جعل الوزارة والولاية لذتيفي العلم ربي صادق الميثاق
41وأتى برزق واسع يربو علىما فيه حاجة ملبسي ومذاقي
42أرجو الجزا من خالق السبع العلافي يوم فقر الخلق والإِملاق
43يوم يشيب الطفل من أهوالهوالناس سكرى لا بكأس دهاق
44هذا كما أمر الإِله تحدثبالفضل والإِنعام والإِنفاق
45أنفقت عمري في رضاه بفضلهوعساه كالماضي يكون الباقي
46والآن سِنِّي في الثمانين التيبلغتها فضلاً من الخلاق
47متعت فيها بالحواس وبالذيأهواه من ولد ومن أرزاق
48وأقول في هذا النظام مخاطباًنفسي التي هي أنفس الأعلاق
49يا ابن الضيا خالفت والدك الضيافغدوت للدنيا من العشاق
50يا ابن الضيا أين الزهادة والتقىوهما صفات أبيك باستحقاق
51يا ابن الضيا قرب الرحيل ولا أرىزاداً لديك يعد للإِنفاق
52يا ابن الضيا قف سائلاً متضرعاًبالباب واطرقه مع الطُّرَّاقِ
53يا ابن الضيا قل شاب عبدك آبقاًفعسى عساه يمن بالإِعتاق
54يا ابن الضيا ماذا تقول لسائلفي اللحد إن وافاك بالمطراق
55يا ابن الضياء ما خفت يوم الحشر والميزان عند تطاير الأوراق
56فأحببتها يا نفس قد طولْتِ في التهويل والإِزعاج والإِقلاق
57أنا في غد ضيف الكريم وضيفهلا يحملنَّ الخبز في الأطباق
58هذا هو الضيف اللئيم لأنهوصف الكريم بأقبح الأخلاق
59وهو الذي عم الأنام بفضلهإحانه الأطواق في الأعناق
60والزاد كل الزاد في التوحيد والإيمان بالراقي لسبع طباق
61وأنا بحمد اللّه ربي مؤمنما شيب إيماني بشوب نفاق
62وبذا أجيب مسائلي في حفرتيوبه ختام القول عند سياقي
63هذا بفضل اللّه ربي وحدهوالفضل عند الموت منه باقي
64بل فضله بعد الممات مضاعفأتت النصوص به على الإِطلاق
65سل سورة الأنعام والأعراف تلَقَ نصوصها في هذه بوفاق
66وكذاك غافر والتي من قبلهابهما صفات العفو للخلاق
67أو ما علمت بأن رحمته التيعمَّتْ جميع الخلق في الآفاق
68من مؤمن أو كافر ومنافقأو فاسق من أعظم الفساق
69بل كل ما في الكون من أفضالهحتى الغراب وربة الأطراف
70بل والجمادات التي من في أرضهفي فضل موجدها بلا استحقاق
71أو ما الدينار وهو حجارةكل الأنام له من العشاق
72واللؤلؤ المعروف أضحى زينةللغانيات يُرَى على الأعناق
73والفضل هذا كله من رحمةلا غير من بها الإِله الباقي
74ولديه مدخر لنا من فضلهتسعون مع تسع ليوم مساق
75سيضم هذا ربنا من فوقهافتكون عشر الألف للإِنفاق
76ويُفِيضُها يوم الحساب على الخلائق منَّةً في يوم كشف الساق
77جاءت بما قلت النصوص صحيحةمن حافظ عن حافظ سباق
78ثبتت عن المختار أحمد من رقىظهر البراق وحبذا من راقى
79صلى عليه اللّه خير صلاتهوالآل أرباب التقى السُّبَّاق