1الحُبُّ ريحانُ المُحبِّ وراحهوإليه إنٍ شحطتْ نَواهُ طِمَاحُهُ
2يغدو المحب لشأنه وفؤادُهُنحوَ الحبيب غُدُوُّهُ ورواحهُ
3عندي حديثُ أخي الصبابة عن حَشَالي لا تزال كثيرةً أتراحُهُ
4وبحيث أرْيُ النحل حَدُّ حُماتهاوبحيث لذاتُ الهوى أبراحُهُ
5أصبحتُ مملوكاً لأحسن مالكلو كان كمَّل حُسْنَهُ إسجاحُهُ
6لم يَعْنه أرَقِي وفيه لقيتَهُحتى أضرَّ بمقلتي إلحاحُهُ
7كلا ولا دمعي وفيه سفحتهحتَّى أضرَّ بوجنتي تَسْفَاحُهُ
8لا مَسَّه بعقوبة من رَبِّهإقْلاقُهُ قلبي ولا إقراحُه
9لولا يُدَالُ من الحبيب مُحبُّهُفتُدال من أحزانِهِ أفراحُه
10يا ليت شعري هل يبيتُ مُعانِقِيويدايَ من دون الوشاح وشاحهُ
11ويُشمُّني تُفَّاحهُ أو وَرْدَهُذاك الجَنِيُّ ووردُه تفاحهُ
12ظَبْيٌ أُصِحَّ وأُمرضتْ ألحاظُهوالحسن حيث مِراضه وصحاحُه
13يغدو فتكثر باللحاظ جراحُنافي وجنتيه وفي القلوب جراحُه
14مَنْ قائلٌ عني لمن أحبَبْتُهُهل يُنقَعُ اللَّوح الذي ألتاحُه
15هل أنت مُنْصِفُ عاشقٍ مُتَظَلِّمطولُ النَّحيب شَكَاتُه وصِياحُه
16قَسَماً لقد خيَّمْتُ منك بِمنزلٍلي حَزْنُهُ ولمن سِوايَ بطاحُهُ
17ما بال ثغرِك مَشْرَباً لي سُكْرُهُولمن سواي فدتك نفسي راحُهُ
18نفسي مُعَذَّبة بِهِ من دونِهِويُبَاحُهُ دوني ولست أُباحُه
19مِن دونِ ما قد سُمْتَنِي نسكَ الهوىوغدا الصِّبا ولَبُوسه أمساحُه
20ولكم أَبَيْتُ النصح فيك ولم يكنمِثلي يَعَاف العذبَ حين يُمَاحُه
21ولقد أَقول لِمن ألحَّ يلومنيوإخاله لِحياطتي إلحاحُه
22ولقد أَقول لِعاذِلِي مُتَنَمِّراًكالمسْتَغِشِّ وحقُّه استِنصاحُه
23يا من يُقَبِّحُ عند نفسي حبَّهاأرِنِي لحاك الله أين قُبَاحُه
24أصدوده أم دَلُّهُ أم بُخلُهأخطأتَ تِلك مِلاحه وصِباحُه
25لولا التعزُّز في الحبيب وملحهما حَلَّ للمستملِح استملاحُه
26وجَدا الأحبةِ طيِّبٌ محظورُهُعند المحب ولن يطيب مباحُه
27أكفأتُ لومَك كلَّه ومججتُهُيا لائمي فأَمِحْهُ من يمتاحُه
28وعساك تنصحني وليس لعاشِقعين تريه ما يرى نُصَّاحُه
29ما كان أحْذَقَني بِصُرْمٍ معذِّبيلولا مهَفْهَفُ خلقِهِ وَرَدَاحُه
30لكنه كالعيشِ سائِغُ شُهدِهِيُصبى إليه وإن أغصَّ ذُباحُه
31ما لي ومالَكَ هل أفوزُ بِلَذَّتيوعليك وزر قِرافِها وجُنَاحُهُ
32كلا فلا تُكْثرْ مَلامك واطّرِحعنك الهُذَاءَ فإنني طَرَّاحُهُ
33وأما لقد ظُلِمَ المعذَّل في الهوىأَإليه مصروفُ الهوى ومُتاحُهُ
34أنَّى يكون كما يشاء مُدَبَّرٌبِيَدَيْ سِواه سَقَامُهُ وصَحَاحُهُ
35مِنِّي اللَّجاجة في الهوى وسبيلهوَمِن العَذولِ هِريره وَنباحُهُ
36وَإِلى ابن إسماعيل مِنهُ مُهاجريومِن الزمان إذا أُلِيحَ سلاحُهُ
37حَسَنٍ أخي الإحسان والخُلق الذييبني المكارمَ جِدُّهُ ومُزَاحُهُ
38ومُسَائِلٍ لي عنه قلت فداؤهفي عصرِنا سُمحاؤه وشِحاحُهُ
39ذاك امرؤ يلقاك منه فتى الندىغِطرِيفه كَهْلُ الحجا جَحْجَاحُهُ
40حَسنُ المحيّا كاسمه بَسَّامهضَحَّاكه لجليسه وضّاحُهُ
41يُمْسي ويُصْبِحُ من وَضاءة أمرِهِوكأنِّما إمساؤه إصباحُهُ
42عَادَاتُه في ماله اسْتِفْسَادُهُوسبيلُه في مجده استصلاحُهُ
43يُرْجَى فيُوفِي بالمُؤَمَّلِ عندهلا بل يَفُتٌّ وفاءه إرجاحُهُ
44ومتى تعذَّر مطلب في مالِهِفبجاهِهِ وبيُمنِهِ استنجاحُهُ
45إن ابن إسماعيلَ مَفْزَعُ هاربقِدماً وَمَفْدَى طالِبٍ وَمَراحُهُ
46دفَّاعُ جارِ حِفاظِهِ منَّاعُهُنَفَّاحُ ضيفِ سَمَاحِهِ منَّاحُهُ
47في شِيْمَتَيْهٍ صرامة وسلامةفهناك حَدَّا مُنْصُلٍ وصِفاحُه
48والسيفُ ذو متن يَلذُّ مِسَاسُهلكنْ له حَدٌّ يُهَاب كفاحُه
49لِرجاله منه اثنتانِ تتابعتْبهما له وتسايرت أمداحُه
50فَلِرَاهِب ألَّا يَرِيثَ أمانُهُولراغب ألّا يريث نجاحُه
51في ظله أمِنَ النَّخِيبُ فؤادُهوبجوده انجبر الكسيرُ جَنَاحُهُ
52هذا له إكرامُه ومقامُهولذاك عاجلُ رفدِه وسراحُه
53فإليه ينتعل القريبُ حذاءَهوإليه يمسح سَبْسَبَاً مُسَّاحُه
54كم سائقٍ ساقَ المطيَّ يؤمُّهُحتى اقتدى بذلولِهِ ممْراحُه
55ولقد ترانا نَنْتَحِيهِ ودونَهللعيس أغبرُ واسعٌ قِرْواحُه
56فيظل يَقْصُرُ للمسير طويلُهويبيت يُقْبَض للسُّرَى رحراحُه
57يطوي مدى السَّفر المُيَمَّم سَفْرُهُحَسَناً فيقرُبُ عندهم طَمَّاحُه
58وأحقُّ مطويٍّ مداه لقاطعسَفَرٌ تلوح لتاجرٍ أَرْباحُه
59ولكم كَسَتْ ظلماءُ ليلٍ وفدَهثوباً جديداً لم يَحِن إمحاحُه
60فهدتْ عيونهم له أضواؤهوهدت أنوفَهمُ له أرواحُه
61شملَ التنوفَةَ فائحٌ من نشرهقطعَ الفضاءَ إلى الأُنوف مَفَاحُه
62وَجَلا الدُّجُنَّةَ لائحٌ من نورهكشف الغطاء عن العيون مِلاحهُ
63لا تُخْطِئنَّ أبا عليٍّ إنهبابُ الغنى وسؤاله مفْتاحُه
64غيث أظلَّ فبشَّرتْك برُوقُهوَمَرَتْ لك النفحاتِ منه رياحُه
65ما زال يتبعُ بشرَهُ معروفُهوالغيثُ يتبعُ بَرْقَهُ تَنْضَاحُهُ
66أصبحتُ أشكره وإن لم يُرضنيإسقاطُه شأوي ولا إرزاحُه
67وأذيع شكواه وإن لم يُشكِنِيإنزارُهُ صَفَدِي ولا إيتَاحُه
68ألقى الكسوفَ على المديح وسيْبُهُكاسي المديح جَمَالَه فضَّاحُه
69فبما اعتلاه بدا عليه كسوفُهوبما كساه تَلألأتْ أوضاحُه
70كائنْ لهُ حَزْمٌ إليَّ يروقنيحُسْناً ويَقْبُحُ عندي استقباحُه
71أنشدْته مدحي فأنشد طَوْلَهُتَئِقُ السَّمَاح بمالِه نَفَّاحُه
72صبُّ الفؤاد إلى الندى مُشْتَاقُهطِرب الطِّباع إلى الثَّدَى مرتاحُه
73بعثَ الجَدا فجرت إليَّ رِغابهمن بعد ما عَسُرتْ عليَّ وِتَاحُه
74طِرْفٌ يغولُ الجهدَ منِّيَ عفوُهبحرٌ يُغَرِّقُ لُجَّتي ضَحْضَاحُه
75فكأَنَّ نائله أرادَ فَضِيحتيمما اعتلى مَتْحِي هناك مِتَاحُه
76وإذا الجدا فضح المديح فَمُقْبِحٌيُعْتَدُّ من إحسانه إقباحُه
77يا آل حمَّاد تَقَاعَسَ أمركمعن خَتْمِهِ وتجدَّد استفتاحُهُ
78أنتم حقيقةُ كلِّ شيء فاضلوذوو الفضائل غَيْرَكُمْ أَشباحُهُ
79والعلمُ مُقْتَسَمٌ فعندَ سواكُمُأقْيَاضُهُ ولديكُم أَمحاحُه
80أصبحتُمُ بيتَ القضاء فنحوَكُمْتَهْوِي بطالِب فَيْصَلٍ أطْلاحُه
81وبِعَدْلِكُمْ أضحى مَراداً واسعَ البُنْيان فيه سُرُوحه وسَرَاحُه
82أصحابُ مالكٍ الذي لم يَعْدُهُمن كُلِّ علم محضُه وصُراحُه
83ذاك الذي ما اشتد قفْلُ قضيةإلا ومن أصحابه فُتَّاحُه
84ولكم بحمَّادِ بن زيد مَمْتَحٌفي العِلم يصدرُ بالرضا مَتَّاحُه
85لا يُخْدَع المتَعلِّلُون ولا يعُمْفي البحر إلى الحوتُ أو سُبَّاحُه
86بحديث حمَّادٍ ومَقْبَسِ مالكٍيَشْفي الأُحَاحَ من استَحَرَّ أحَاحُه
87لا يَبْعُدا من حالبَيْن كلاهمايمْرِي الشفاء فَتَسْتَدِرُّ لِقاحُه
88وكأنما هذا وذاك كلاهمامن في محمّدٍ استَقَتْ ألواحُه
89ومُخَالِفٍ أضحى بكم مَغْمُودَةًأسيافُه مَرْكُوزَةً أرماحُه
90خاطبْتُمُوه بالجليَّةِ فاتَّقىبيَدِ السَّلام وقد أظلَّ شِيَاحُه
91قسماً لقد نظر الخليفةُ نَظرَةًفرأى بنور الله أين صلاحُه
92وإذا امرؤٌ وصل الفلاحَ بسعيكمفهو الخليق لأن يَتمَّ فلاحُه
93أنَّى يخيبُ ولا يفُوزُ مُسَاهِمٌوالحاكمون الفاصلون قِداحُه
94علماءُ دين محمَّدٍ فقهاؤُهصلحاؤه صُرحاؤه أقحاحُه
95والله أعلم حيث يجعل حكمهوإن امترى شَغِبُ المراء وقَاحُه
96ولئن مَحَضْتُمْ للخليفة نصحكمولَشرُّ ما يَقري النَّصيحَ ضَياحُه
97فلقد قدحتم لابن ليث قَدْحَكُمْحتى توقَّد في الدجى مصباحُه
98فرأت به عيناه أين خسارهورأت به عيناه أين رَبَاحُه
99لمَّا استضاء بنوركم في أمرهعَمْروٌ أضاء مساؤه وصباحُه
100لولا مشورتكم لَنَاطَحَ جَدَّهجدٌّ يُبِيرُ مُنَاطِحِيه نِطاحُه
101يا ليت شعري حين يُمْدَحُ مِثْلُكُمْماذا تَراه يزيده مُدَّاحُه
102لكنكم كالمسك طاب لعينهويزيد حين تخوضه جُدَّاحُه
103لا زلتُمُ من كل عيشٍ صالحٍأبداً بحيث دِماثُهُ وفِسَاحُه
104بأبي يَدٌ لَكُمُ صَنَاعٌ أصلحتدهري وقد أعيا يدي إصلاحُهُ
105بيضاءُ وَادَعَني بها وثَّابُهعمري وضاحكني بها مِكْلاحُهُ
106تالله لا أنسى دفاع أكُفِّكُمعنِّي البوارَ وقد هوى مِرْضَاحُه
107وإذا أظلَّنيَ البلاءُ دعوتكمفَبِكُمْ يكون زواله ورواحُه
108وشريدِ مدحٍ لا يزال مبارياًسَيّاحُ سَيْبِ أكفِّكم سيّاحُه
109قد قُلْتُهُ فيكم ولم أر قائلاًأنْبَأتَ عن غيبٍ فما إيضاحُه
110والشكر مَنْتُوجٌ عليَّ نَتَاجُهوعليكُمُ بالعارفاتِ لِقَاحُه
111والعرفُ أعجمُ حين يُولَى مُفْحَماًوبأن يُضَمَّنَ شَاعِراً إفصاحُه
112أسْمَعْت يا حَسنَ المكارم فاستمعْواكبِتْ عدوَّك أُسْمِعَتْ أنواحُه
113أرِهِ مكارمَكَ اللواتي لم تزلمنها يطول ضُغاؤُهُ وضُباحُه
114خُذْهَا هديةَ شاعرٍ لك شاكرٍنطقت بمدحك عُجْمُهُ وفِصَاحُه
115نحوَ المُعَشَّقِ من حديثك سَمْعُهُأبداً ونحو نسيمِكِ استِرْواحُه
116أهدى إليك عقيلةً من شعرهبكْراً يَقِلُّ بمثلها إسماحُه
117فَامْهَرْ كريمَتَه التي أُنْكِحْتَهاكَيْمَا يطيب لدى النِّكاحِ نِكاحُه
118لا تمنعنَّ مَهيرَةً من مهْرهاإن السَّرِيَّ من الفرِيِّ سِفَاحُهُ
119بَكَرَتْ عليك سلامةٌ وكرامةٌوعلى عدوِّك آفةٌ تجتاحُه