1إلفَ الخَيالِ أراكَ إلفاً شَاسِعاوَصَلَ الهُجوعَ وزارَ ركباً هاجِعا
2أهلاً بمُبتَسِمٍ تَغَيَّبَ آفلاًبَدرِ التَّمامِ وقد تجلَّى طَالِعا
3لَتَلَذُّ لي بينَ العَقيقِ مَضاجِعيما دامَ طيفُكَ لي يَهُزُّ مَضاجِعا
4أَبَتِ الرَّكائِبُ أن تَعُنَّ وقد دَعَتْقلباً تأبَّى ثم أَصحَبَ طائِعا
5بأوانسٍ تَدَعُ الدُّموعَ أوانِساًورَواتِعٍ تَدَعُ القلوبَ رواتعا
6لم تَنْكَشِفْ عنها البَراقعُ لوعةًإلا وأَلبسَها الحياءُ بَراقِعا
7كَتمَتْ سُجوفُ الرَّقْمِ ذائعَ حُسْنِهاوأَعَدْنَ مكتومَ الصَّبابَةِ ذائِعا
8فسَفَرْنَ عن شِيَمِ الوَدادِ بَواذِلاًمِنْ وَصْلِنا ما كُنَّ قبلُ مَوانِعا
9لو رُمْنَ تَضييعَ العُهودِ ونقضَهالَحَفَظْنَ دُرّاً في المحاجرِ ضائِعا
10يغتالُنا البَيْنُ المُفَرِّقُ شملَناوتُبيحُنا الأحلامُ شَملاً جامِعا
11خَلَعَ السُّرورُ بِعَرصَتَيْكَ عِذارَهما اقتادَ فيك جوى الصَّبابةِ خالِعا
12وسَقَتْ دموعُ الغَيْثِ رَبعَكَ ما سَقَتْمنَّا لذِكْراكَ الدموعُ مَدامِعا
13غَدَتِ الوفودُ بِنَظْمِ حَمْدٍ شائعٍلمّا رَأَتْ كَرَماً وفَضْلاً شائِعا
14وثَنى الرَّجاءُ إلى ابنِ فَهْدٍ عِطْفَهفغدا على رَبْعِ المكارمِ رابِعا
15مَلِكٌ يَمُدُّ إلى العُفاةِ أنامِلاًكادَتْ تَكونُ من السَّماحِ يَنابِعا
16أوفَى فأشرقَ بينَ نَشْرٍ ساطعٍقمرٌ يُعيدُ اللَّيلَ فَجْراً ساطِعا
17متتابعُ المعروفِ يَنبُعُ في النَّدىوالبأسِ أدواءٌ له وتَبايعا
18فإذا رآكَ البِشْرُ بَرْقاً لامِعاًمنه أراكَ الجُودُ غَيْثاً هَامِعا
19تَنْتابُهُ نُوَبُ الخُطوبِ فتَنْثَنيعنه وهل تَثني الخطوبُ مَتالِعا
20حِلْمٌ يرُدُّ البأسَ فيه كأَنَّهغِمْدٌ حَوى عَضبَ المَهَزَّةِ قَاطِعا
21لمّا استَعَنْتُ على الزَّمانِ بجُودِهأعطى المُنى قَسْراً وكان مُمانِعا
22كم مَعْرَكٍ عَرَكَ القَنا أبطالُهفسقاهُمُ في النَّقْعِ سُمّاً ناقِعا
23هَبَّتْ رِياحُكَ في ذُراهُ سَمائِماًوغَدَتْ سماؤُكَ تَستَهِلُّ فَجائِعا
24فتَرَكْتَ من حَرِّ الحديدِ مَصائِفاًفيه ومن فَيْضِ الدِّماءِ مَراتِعا
25وغَدَوْتَ من حُبِّ الوَقائعِ باسِطاًيُمناكَ تُوقِعُ في التَّليدِ وَقائِعا
26شغَلَتْكَ عن حُسْنِ السَّماعِ مَدائِحٌحَسُنَتْ فما تَنفَكُّ تُطْرِبُ سامِعا
27طلَعَتْ عليك أبا الفوارسِ أنجُمٌمنهُنَّ يُخْجِلْنَ النُّجومَ طَوالِعا
28زُهْرٌ إذا صَافَحْنَ سَمْعَ مُعاندٍخَفَضَ الكلامَ وغَضَّ طَرْفاً خاشِعا
29جَاءَتْكَ مثلَ بدائعِ الوَشْيِ الذيما زالَ في صَنعاءَ يُتْعِبُ صَانِعا
30أو كالرَّبيعِ يُريكَ أخضَرَ يانِعاًومورِّداً شَرِقاً وأصفرَ فاقِعا