الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الخفيف · قصيدة عامة

ألبرق سرى بأعلى البراق

السري الرفاء·العصر العباسي·30 بيتًا
1أَلِبَرْقٍ سَرَى بأعلى البُراقِباتَ رَهْنَ الحَنينِ والأشواقِ
2أم لِطَيْفٍ أعلَّه الشَّوقُ حتَّىزارَ تحتَ الدُّجى عَليلَ اشتياقِ
3مُغْرَمٌ بالدُّنُوِّ بعدَ التَّنائيوالتَّلاقي من بعدِ وَشكِ الفِراقِ
4عَرِّجُوا فالكثيبُ مَغنى الغَوانيوقِفُوا فهو مَوْقِفُ العشَّاقِ
5دِمَنٌ لا تَزالُ تَذكُرُ عَهْداًمِنْ وَفيٍّ بالعَهْدِ والميثاقِ
6قَمَرٌ رقَّ للمُحِبِّ فجادَتْمُقلتاه بواكفٍ رَقراقِ
7جارَحكمُ النَّوى عليه ولكنلم يَجُرْ في سَناه حُكْمُ المَحاقِ
8عَذُبَت لوعةُ الصَّبابَةِ فيهِفأَرتْنا السُلُوَّ مُرَّ المَذاقِ
9كَلِفٌ ضاقَ في الجَوانحِ مَثْواهُ ودَمْعٌ تَضيقُ عنه المآقي
10وفِراقٌ جَنى عليَّ انتكاسَ الحُبَّ من بعدِ راحَةِ الأَفراقِ
11لِيَ منه صَبابَةٌ في اتِّئادٍليسَ تَنْأى وعَبْرَةٌ في استِباقِ
12كم فَلاةٍ فَلَّتْ شَباها المَهارىبرِفاقٍ تُهوي أمامَ رِفاقِ
13وكأنَّ الظَّلماءَ قُدَّ دُجَاهامن سَوادِ القُلوبِ والأَحداقِ
14يا ابْنَ فَهْدٍ وأنتَ مُنتَجَعُ الرَّكْبِ وغَيْثُ الوُفودِ والطُّرَّاقِ
15قدْ لعمري جَرَيْتَ في حَلْبَةِ المَجْدِ فَحُزْتَ السَّباقَ عندَ السِّباقِ
16بِغُدُوٍّ من العُلى ورَواحٍواصطِباحٍ من النَّدى واغْتِباقِ
17وسَجايا فَلَّتْ شَبا الدَّهْرِ بأساًوعَطايا كُفِّلْنَ بالأَرْزاقِ
18كَرَمٌ جَدَّدَ السَّماحَ وقد هَمْمَ جديدُ السَّماحِ بالإِخلاقِ
19برَحيبِ الفِناءِ يَرهَبُه الدَّهْرُ ولا يَتَّقي الخُطوبَ بِوَاقي
20وعَريقٍ في الأَزْدِ يُمْسي ويُضحيباسقَ الفَرْعِ طَيَّبَ الأَعْراقِ
21تَخْضِبُ الكَفَّ بالمُدامِ وطَوْراًتَخْضِبُ الكّفَّ من دَمٍ مُهْراقِ
22أنفَقَتْ عَزْمَه التَّجارِبُ حتَّىتَرَكَتْهُ مُهَذَّبَ الأَخْلاقِ
23قد لَعَمري زُفَّتْ إليك من المَدحِ عَذارى على عُلاك بَوَاقي
24مِنْ وَلِيٍّ يَسيرُ في طُرُقِ الوُدْدِ ولا يَهْتدَي لِطُرْقِ النِّفاقِ
25فإذا ما امتَحَنْتَه في القَوافيصاغَ حَلْياً يَفوقُ حَلْيَ الحِقاقِ
26عَطَّرَتْهُ عُلاكَ حتَّى لَخِلْناأنَّ فيه نَسيمَ مِسْكٍ فِتاقِ
27وأرى الدُّرَّ ليسَ يَحسُنُ إلاّفي حِسانِ النُّحورِ والأعناقِ
28لستُ مِمَّنْ يُغِيِرُ جَهْلاً على الشِّعرِ وَيُرْبي في الأَخْذِ والإنْفاقِ
29بِنظامٍ واهي القُوى مُستَحيلٍلم يَرُضْهُ رياضَةَ الحُذَّاقِ
30وإذا ما حَباكَ منه عَروساًباعَها بعدَ عرسِها بِطَلاقِ
العصر العباسيالخفيفقصيدة عامة
الشاعر
ا
السري الرفاء
البحر
الخفيف