1الآنَ حين انتَهى السّلوانُ والجلدُفَقَصّروا أقْصروا في الهجرِ واقْتَصِدُوا
2قلتُم حملْنا غراماً لا تطيق لَهُجبالُ رضوى ولا يقوى له أُحدُ
3هذا وما وجدتْ يوماُ جوانحكممِن الصَّبابةِ إلاَّ بعض ما أجدُ
4ولا أَثار الجوى ناراً بأضْلعكموفي ضلوعي لظى الأَشواق تتّقِدُ
5ولا جَفَا النّومُ مِنْ بَعْدي نواظرَكموناظري بعدكم أودَى به السَّهَدُ
6ولا جَرتْ لِلنّوى يوماً مَدامعكمومِدمعي أبداً في الخَدِّ يَطّردُ
7فكيفَ حالي ووجْدي كلّ آونةٍيمدّ شوقي وصبري ما لَه مَدَدُ