الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · المنسرح

إِلامَ يَهْـــفُـــو بِــحِــلْمِــكَ الطَّرَبُ

محمود سامى البارودى·العصر الحديث·26 بيتًا
1إِلامَ يَهْـــفُـــو بِــحِــلْمِــكَ الطَّرَبُأَبَـعْـدَ خَـمْـسِـيـنَ فـي الصِّبـَا أَرَبُ
2هَـيْهَـاتَ وَلَّى الشَّبـابُ واقْـتَـرَبَـتْسَــاعَــةُ وِرْدٍ دَنَــا بِهــا الْقَــرَبُ
3فَــلَيْــسَ دُونَ الْحِــمــامِ مُـبْـتَـعَـدٌوَلَيْــسَ نَــحْــوَ الْحَــيـاةِ مُـقْـتَـرَبُ
4كُــــلُّ امْـــرِئٍ ســـائِرٌ لِمَـــنْـــزِلَةٍلَيْـــسَ لَهُ عَـــنْ فِــنــائِهــا هَــرَبُ
5وسَـــاكِـــنٌ بَـــيْـــنَ جِــيــرَةٍ قَــذَفٍلا نَـــسَـــبٌ بَــيْــنَهُــمْ ولا قُــرَبُ
6فِـــي قَـــفْــرَةٍ لِلصِّلــالِ مُــزْدحَــفٌفِــيــهــا ولِلضّــارِيــاتِ مُــضْـطَـرَبُ
7وَشَـــاهِـــدٌ مَـــوْقِـــفــاً يُــدَانُ بِهِفَــالْوَيْــلُ لِلظَّاــلِمِــيـنَ والْحَـرَبُ
8فَـارْبَـأْ يَـفـاعـاً أَوِ اتَّخـِذْ سَرَباًإِنْ كَـانَ يُـغْـنِـي الْيَفَاعُ وَالسَّرَبُ
9لا الْبَازُ يَنْجُو مِنَ الْحِمَامِ وَلايَــخْــلُصُ مِــنْهُ الْحَــمَـامُ والْخَـربُ
10مُــسَــلَّطٌ فــي الْوَرَى فَــلا عَــجَــمٌيَــبْــقَــى عَــلَى فَــتْـكِهِ وَلا عَـرَبُ
11فَــكَــمْ قُــصُــورٍ خَــلَتْ وَكَــمْ أُمَــمٍبَــادَتْ فَــغَـصَّتـْ بِـجَـمْـعِهَـا التُّرَبُ
12فَـــمَـــنْـــزِلٌ عَـــامِــرٌ بِــقَــاطِــنِهِوَمَـــنْـــزِلٌ بَـــعْـــدَ أَهْـــلِهِ خَـــربُ
13يَـغْـدُو الْفَـتَـى لا هِـيـاً بِعِيشَتِهِوَلَيْـسَ يَـدْرِي مَـا الصَّاـبُ والضَرَبُ
14وَيَــقْــتَــنِـي نَـبْـعَـةً يَـصِـيـدُ بِهَـاونَــبْــعُ مَــنْ حَــارَبَ الرَّدَى غَــرَبُ
15لا يَــبْــلُغُ الرِّبْــحَ أَوْ يُـفـارِقُهُكَـــمَـــاتــحٍ خَــانَ كَــفَّهــُ الْكَــرَبُ
16يـــا وارِدَاً لا يَـــمَـــلُّ مَـــوْرِدَهُحَــذارِ مِــنْ أَنْ يُــصِــيـبَـكَ الشَّرَبُ
17تَـصْـبُـو إِلَى اللَّهْـوِ غَـيْـرَ مُكْتَرِثٍواللَّهْــوُ فِــيـهِ الْبَـوارُ والتَّرَبُ
18وَتَــتْــرُكُ الْبِــرَّ غَــيْــرَ مُـحْـتَـسِـبٍأَجْــرَاً وَبِــالْبِــرِّ تُــفْـتَـحُ الأُرَبُ
19دَعِ الْحُــمَــيَّاـ فَـلِابْـنِ حـانَـتِهـامِــنْ صَــدْمَــةِ الْكَــأْسِ لَهْــذَمٌ ذَرِبُ
20تَــرَاهُ نُــصْــبَ الْعُــيُــونِ مُـتَّكـِئاًوَعَــقْــلُهُ فــي الضَّلــالِ مُــغْـتَـرِبُ
21فَــبِــئْسَــتِ الْخَـمْـرُ مِـنْ مُـخَـادِعَـةٍلِسَــلْمِهــا فِــي الْقُـلُوبِ مُـحْـتَـرَبُ
22إِذا تَــفَــشَّتــْ بِــمُهْــجَــةٍ قَــتَــلَتْكَـمَـا تَـفَـشَّى فِـي الْمَـبْرَكِ الْجَرَبُ
23فَــتُــبْ إِلى اللهِ قَــبْـلَ مَـنْـدَمَـةٍتَـكْـثُـرُ فِـيـهـا الْهُـمُـومُ والْكُرَبُ
24واعْـتَـدْ عَلَى الْخَيْرِ فَالْمُوَفَّقُ مَنْهَــــذَّبَهُ الاعْــــتِـــيَـــادُ والدَّرَبُ
25وَجُـدْ بِـمَـا قَـدْ حَـوَتْ يَـدَاكَ فَـمَـايَــنْــفَــعُ ثَــمَّ اللُّجَــيْـنُ والْغَـرَبُ
26فَـــإِنَّ لِلدَّهْـــرِ لَوْ فَـــطَـــنْــتَ لَهُقَــوْسَـاً مِـنَ الْمَـوْتِ سَهْـمُهَـا غَـرَبُ
العصر الحديثالمنسرح
الشاعر
م
محمود سامى البارودى
البحر
المنسرح