الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · الوافر · حزينة

إلام تطيل نوحك يا حمام

ابن معصوم·العصر العثماني·17 بيتًا
1إِلامَ تطيلُ نوحَك يا حمامُوَلا وَجدٌ عَراكَ ولا غَرامُ
2تَبيت عَلى الغصون حليفَ شجوٍتطارحُني كأَنَّك مُستهامُ
3وما صدَعَت لك البُرحاء قَلباًوَلا أَودى بمهجتكَ الهُيامُ
4وَلَو صاليتَ نار الشوق أَمسىعلَى خدَّيك للدَمع اِنسجامُ
5وَما بكَ بعضُ ما بي غير أَنّيأُلامُ على البُكاءِ ولا تُلامُ
6وَكابدتُ النَوى عشرين عاماًوَيَومٌ من نَوى الأَحباب عامُ
7أَحنُّ إِلى الخيام وإنَّ قَلبيلمرتَهنٌ بمن حَوتِ الخيامُ
8وأذكرُ إذ يُظلِّلنا بَشامٌبشرقيِّ الحِمى سُقيَ البَشامُ
9فَيا زَمني إِذِ الدُنيا فتاةٌكَما أَهوى وإِذ دَهري غُلامُ
10أَعائِدَةٌ لياليَّ المواضيعلى حُزوى سَقى حُزوى الغمامُ
11لَياليَ لا أَرومُ سوى التَصابيوَما لي غير من أَهوى مَرامُ
12أُسامرُ في الدُجى شمسَ الحُميّاومن ندمانيَ البَدرُ التَمامُ
13وأَلهو والكؤوس لها ضياءٌبغانيةٍ غدائرُها ظَلامُ
14رَداحٌ لو تمشَّت في رياضٍلغرَّد فوقَ قامتها الحَمامُ
15لنا من وصلها العَيشُ المهنّاولكن هجرُها المَوتُ الزؤامُ
16فَيا عصر الصِبا والأنسُ بادٍسقاكَ الغَيثُ عارضُهُ رُكامُ
17وَيا عصرَ الشباب عليك منّيمَدى الدَهر التحيَّةُ وَالسَلامُ
العصر العثمانيالوافرحزينة
الشاعر
ا
ابن معصوم
البحر
الوافر