الشعراءالعصورالبحورالأغراض
إنشاء حساب · قريباً
القصيد

منصّةٌ مفتوحةٌ للشعر العربي — ورقيّةٌ في روحها، رقميّةٌ في صفحتها.

تصفّح
العصورالشعراءالبحورالأغراض
قصيدة · البسيط · قصيدة عامة

إلام إلام ظلما يا حسود

جرمانوس فرحات·العصر العثماني·67 بيتًا
1إلام إلام ظلماً يا حسودُوعندكمُ الأماني البيضُ سودُ
2نكثتَ بذمة الإيمان غدراًحنانَيكَ الحسودُ فما يَسودُ
3حللتَ من الكنيسةِ في ذراهافما لكَ عن محجَّتِها تَحيد
4أما واعدتَها بثبات عهدٍفأين العهدُ منكم والوعود
5أما أوصدتَ بابَ الغدر جُهداًفأين الجُهدُ منكم والوصيد
6هبوطُ المرء يستثنيه عارٌكما استثناه من قبلٍ صعود
7قد استسقيتَ منها خيرَ قَطرٍوماؤك بعدها ماءٌ صديد
8فإني لا أرى فيها يهوداًوقد تُهجَى فهل فيها يهود
9علامَ تهانُ منك وأنت منهامحلُّ ابنٍ له حظٌّ سعيد
10أترميها بسهم الذمِّ عمداًتروحُ وأنت فتّاكٌ عميد
11فإن البغيَ مصرعُه قريبٌله في الثأر جبارٌ عنيد
12أهنت الجزءَ منها فهو كلٌّوذم الكلِّ في جزءٍ مزيد
13ألا يا سائراً غرباً وشرقاًشروداً شانَهُ فعلٌ شرود
14كأنك في مهبِّ الريح غصنٌفغصنُك كيفما هبَّت يميد
15تذمُّ الشرقَ في غربٍ وتهجوحواشي الغرب والمعنى بعيد
16تريد ولا تريد وأيَّ خيرٍتريدُ وأنت ممن لا يريد
17إذا كان المرائي مستريباًفلا يبدو له رأيٌ سديد
18ألا يا اَبا بَراقِشَ قد تناهىبك المكرُ المزيد المستزيد
19أتيت مُلوَّناً في كل فنٍّولم يُعجَمْ لما تأتيه عود
20وتمشي مشية السرطان فينابإقبالٍ وإدبارٍ ينود
21فطوراً بالمشارق مُستكِنٌّوطوراً بالمغارب مستفيد
22وتذهب بالأمانة بين هذاوذاك وأنتَ دونَهما طريد
23ثلبتَ من الكنيسة بعضَ قومٍهمُ فيها طريفٌ أو تليد
24هُمُ فيها البنونَ وأنتَ سِقطٌوشتان الثعالبُ والأسود
25إذا كان الدخيلُ بغير أصلٍيقيه جفَّ من مجناه عود
26إذا النخّاس أبصرَه رقيقٌولو سَيداً لقال اَنّي مَسود
27رأينا قبلَكم قوماً مثالاًهُمُ في معرض المعنى شهودُ
28هجوت الروم والإرنج طرّاًوتزعمُ أنه فعلٌ حميد
29قصارى مُنيَتي أني أراكمعلى رأيٍ لكم فيه وجود
30تبرأت العدالة من بنيهاكما يتبرأ العهد الجديد
31وأضحى الحق مُنسدَّ النواحيفولَّت عن مناهجه الوفود
32وردَّ الخُلفُ وجهَ الحقِّ ظَهراًولم يكُ قبلكم عنه رُدود
33وقد خفقت بنود الجَورِ نصراًوقدماً أخفقت منه البنود
34فهذي ناركم وبها خمودٌفكيف إذاً وليس بها خمود
35تركت حدودَ آباءٍ كرامٍلهم في ذروة الفضلِ الحدود
36دواعي الكبر حين نَمَت ألَمَّتبقلبٍ قد تغشاه كُمود
37فلا تكبُرْ فإن أباك أرضٌولا تفخر فأصل القَزِّ دود
38فأرضٌ لا تُرِي عُشباً سباخٌوغيثٌ لا يروّيها هُمود
39وعقلٌ لا يرى العقلاءَ جهلٌوفكرٌ غير وقّادٍ بليدُ
40لقد أرهفتَ يا هذا لساناًصداه الذمُّ إن صدِئ الحديد
41ثلبتَ كنيسةَ اللَه المرَجَّىبها ملِكٌ سماويٌّ سعيد
42بزعمك أنها غَشَّت وغُشَّتكما قد قال كَلْوينُ العنيد
43فواجِئُ لن يراها أهلُ فضلٍوإيمانٍ لهم فيه جدود
44فأستحيي بها بين البراياكأني بطرسٌ وهيَ الجحود
45فهل خلٌّ يبلِّغُني مساءًإلى من كان لي معه عهود
46لأنشدَهُ مع السارين بيتاًله في كل قافيةٍ قصيد
47له في كل نظمٍ كلُّ معنىًكأني حين أُنشدُه لبيد
48أتنكر حقَّ قدّيسٍ طهورٍله في بِيعَة الأبكار عيد
49له في مَدرَجِ الأبرار سطرٌله أحبارُنا أبداً شهود
50لك البطريقُ شيطانٌ مضلٌّولي القديسُ يوحنّا رشيد
51أتتبع مُبدِعاً أغواك مَكراًوتترك بِيعةً فيها عَمود
52فلا ترج السلامَ بدار شرٍّبها منها ملائكةٌ قرود
53هداك اللَه يا من ضل طوعاًبرأيٍ مُبدَعٍ فيه جمود
54أليس المبدعون ذوي عنادٍوكلٌّ منهمُ باغٍ عنيد
55أطع رأي الخلافة في بنيهاولا يذهب بك الرأي الجديد
56إذا قالت حذامِ فصدِّقوهافما قالت هو القولُ الوكيد
57وكُلٌّ عزمُه فيه قصورٌوكلٌّ نارُه فيها خمود
58وكلٌّ رأيُه فيه فسادٌوكلٌّ عقله فيه سُمود
59أيا مُلقي الشكوك فلا سلاماًولا رَعياً إذا قام الرُقود
60بيومٍ لا ترى فيه مجالاًووقتٍ لا يكون له محيد
61فإعذرني أخيَّ ولا تلمنيفجرحُ الحقِّ مألمُه شديد
62فكنتُ أظنُّ تاجي فوق رأسيفهبهُ كان لكن لا يفيد
63وكنت إخالُ راعينا أميناًولكنَّ الأمين له عهود
64وكنت أعدُّ رأسي لي ودوداًفلا وأبيك ما نفعَ الودود
65إذا كان الإمام بغير فضلٍوإيمانٍ فمحرابي الصدود
66دعوني من محاكمة الأعاديلهم ربٌّ يَدينهمُ عتيد
67كفى الإنسان يوم الدين فِعلاًله فضلٌ وإيمانٌ وطيد
العصر العثمانيالبسيطقصيدة عامة
الشاعر
ج
جرمانوس فرحات
البحر
البسيط